فهرس الكتاب
[1] رواه الإمام أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجة .
وعن أنس بن مالك قال: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الظهر في أيام الشتاء وما ندري ما [2] ذهب من النهار أكثر أو ما بقي منه ) ) [3] رواه الإمام أحمد في مسنده .
وعن عائشة قالت: (( ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من أبي بكر ولا من عمر ) ) [4] رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
وعن أم سلمة قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تعجيلًا للظهر منكم ، وأنتم أشد تعجيلًا للعصر منه ) ) [5] وراه الترمذي .
وقال جابر: (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصر والشمس نقية ، والمغرب إذا وجبت ، والعشاء أحيانًا وأحيانًا إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطوا أخر ، والصبح كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس ) ) [6] متفق عليه .
ولأن ذلك إجماع سابق . قال الترمذي: هو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم .
وقال في المغني: ولا نعلم في استحباب تعجيل الظهر في غير الحر والغيم خلافًا .
وحكى ابن المنذر عن عمر (( أنه كتب إلى أبي موسى أن يصلي الظهر حين ترفع أو تزول الشمس ) ).
وروى الأموي في المغازي عن عمر أيضًا أنه قال: (( والصلاة لها وقت شرطه الله لا تصلح إلا به . وقت صلاة الفجر حين يزايل الرجل أهيله ويحرم على الصائم الطعام والشراب فأعطوها نصيبها من القراءة . ووقت صلاة الظهر إذا كان القيظ واشتد الحر حين
(1) ... أخرجه مسلم في المساجد ، باب استحباب التكبير بالصبح في أول وقتها 1/446ح646. وأبو داود في الصلاة ، باب في وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يصليها 1/109ح397. وابن ماجة في الصلاة ، باب وقت صلاة الظهر 1/221ح673. وأحمد 3/330ح14578. نحوه.
(2) ... في الأصل: أما. وما أثبتناه من المسند.
(3) ... أخرجه أحمد 3/160ح12655.
(4) ... أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في التعجيل بالظهر 1/292ح155.
(5) ... أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في تأخير صلاة العصر 1/302ح161.
(6) ... أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة ، باب وقت المغرب 1/205ح535. ومسلم في المساجد ، باب استحباب التكبير بالصبح في أول وقتها 1/446ح646.