فهرس الكتاب
(( لجة ) ) [1] .
ولأن التأمين تابع للقراءة ، فسن الجهر به ، كالقراءة .
وآمين تمد وتقصر ، ومعناه: اللهم استجب لي . قاله الحسن ، وقيل: هو اسم من أسماء الله عز وجل .
فرع: في محل قول المأموم (( آمين ) )وجهان:
أحدهما: يقوله الإمام والمأموم معًا . قاله الموفق في المغني والكافي والمجد في شرحه والشارح وابن تميم والزركشي .
والوجه الثاني: يقوله بعد الإمام . وقدمه في الرعايتين والحاويين والحواشي وتجريد العناية وأطلقهما في الفروع .
فائدة: لو ترك الإمام التأمين أتى به المأموم جهرًا ؛ ليذكره . وكذا لو أسَرَّه الإمام جهر به المأموم .
ومن نسي التأمين حتى شرع في قراءة السورة لم يؤمن ؛ لأنه سنة فات محلها .
قال: ( فإن جهل الفاتحة وضاق تعليمها قرأ سبع آيات بعدد حروفها فأزيد ) .
ش: هذا أحد الوجوه . جزم به في المنور والمنتخب . قال الشارح: وهو أظهر ، وصححه المجد في شرحه وتصحيح المحرر واختاره القاضي وابن عقيل وقدمه في الفروع والنظم ؛ لأن كل واحد من الحروف والآيات مقصود معتبر شرعًا فأوجبنا عليه تحصيلهما وجمعهما في البدل ليكون كالمبدل حسب الإمكان .
والوجه الثاني: قرأ قدرها في عدد الحروف . قدمه في الهداية والخلاصة والهادي وغيرهم ؛ لأن الأجر والثواب مقسط عليه بدليل ما روى ابن مسعود قال: قال رسول
(1) ... أخرجه الشافعي في باب صفة الصلاة 1/82ح230 .