فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 3562

(( لجة ) ) [1] .

ولأن التأمين تابع للقراءة ، فسن الجهر به ، كالقراءة .

وآمين تمد وتقصر ، ومعناه: اللهم استجب لي . قاله الحسن ، وقيل: هو اسم من أسماء الله عز وجل .

فرع: في محل قول المأموم (( آمين ) )وجهان:

أحدهما: يقوله الإمام والمأموم معًا . قاله الموفق في المغني والكافي والمجد في شرحه والشارح وابن تميم والزركشي .

والوجه الثاني: يقوله بعد الإمام . وقدمه في الرعايتين والحاويين والحواشي وتجريد العناية وأطلقهما في الفروع .

فائدة: لو ترك الإمام التأمين أتى به المأموم جهرًا ؛ ليذكره . وكذا لو أسَرَّه الإمام جهر به المأموم .

ومن نسي التأمين حتى شرع في قراءة السورة لم يؤمن ؛ لأنه سنة فات محلها .

قال: ( فإن جهل الفاتحة وضاق تعليمها قرأ سبع آيات بعدد حروفها فأزيد ) .

ش: هذا أحد الوجوه . جزم به في المنور والمنتخب . قال الشارح: وهو أظهر ، وصححه المجد في شرحه وتصحيح المحرر واختاره القاضي وابن عقيل وقدمه في الفروع والنظم ؛ لأن كل واحد من الحروف والآيات مقصود معتبر شرعًا فأوجبنا عليه تحصيلهما وجمعهما في البدل ليكون كالمبدل حسب الإمكان .

والوجه الثاني: قرأ قدرها في عدد الحروف . قدمه في الهداية والخلاصة والهادي وغيرهم ؛ لأن الأجر والثواب مقسط عليه بدليل ما روى ابن مسعود قال: قال رسول

(1) ... أخرجه الشافعي في باب صفة الصلاة 1/82ح230 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت