فهرس الكتاب
اليسرى )) [1] رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي من حديث عبدالله بن الزبير (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى ) ) [2] ، وما كثرت رواته علم أنه الغالب منه فكان أولى . وكيفما فعل جاز .
قال: ( ويقول: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . هذا الأول ، والأخير: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وكذا وبارك ) .
ش: أما كون المصلي يتشهد كما قال المصنف رحمه الله تعالى ، وذلك لما روى عبدالله بن مسعود قال: (( كنا إذا جلسنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده ، السلام على جبريل ، السلام على ميكائيل ، السلام على فلان فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله هو السلام فإذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ) ) [3] رواه الجماعة .
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم تشهدات متعددة فأيها أتى به جاز نص عليه . وأفضلها عنده تشهد ابن مسعود ، وبه قال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه وابن المبارك وإسحاق وأبو
(1) ... أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب ر فع اليدين في الصلاة 1/193ح726 . والنسائي في الافتتاح ، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة 2/126ح889 . وأحمد 4/318ح18890 .
(2) ... أخرجه النسائي في السهو ، موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة 3/39ح1275 .
(3) ... أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب 1/287ح800 . ومسلم في الصلاة ، باب التشهد في الصلاة 1/301ح402 . وأبو داود في الصلاة ، باب التشهد 1/254ح968 . والترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في التشهد 2/81ح289 . والنسائي في السهو ، باب تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 3/50ح1298 . وابن ماجة في إقامة الصلاة ، باب ما جاء في التشهد 1/290ح899 . وأحمد 1/427ح4064 .