فهرس الكتاب
عشرًا )) [1] رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح .
وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة ) ) [2] . قال الترمذي: حديث حسن .
وروى ابن ماجة من حديث أبي الشعثاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من نَسِيَ الصلاة عليَّ خَطِئَ به طريق الجنة ) ) [3] .
وعن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: (( إن الدعاء موقوفٌ بين السماء والأرض لا يصعدُ منه شيء حتى تُصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم ) ) [4] .
وهي بعمومها تقتضي مسنونية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الأوقات ، ومنها أوقات التشهدات في الصلوات خرج من ذلك التشهد الأول ؛ لعدم ورود السنة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فيه ، وقوله: (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ) [5] .
بقي في غيره من الأوقات على العموم . وإنما النزاع في وجوب الصلاة عليه هاهنا . وفيه كلام يأتي في مكانه إن شاء الله تعالى .
فيقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وهذه صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لما ورى ابن أبي ليلى عن كعب بن
(1) ... أخرجه مسلم في الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد 1/306ح408 . وأبو داود في الصلاة ، باب في الاستغفار 2/88ح1530 . والترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 2/355ح485 . والنسائي في السهو ، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 3/50ح1296 .
(2) ... أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 2/354ح484 .
(3) ... أخرجه ابن ماجة في إقامة الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 1/294ح908 .
(4) ... أخرجه الترمذي في الصلاة ، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 2/356ح486 .
(5) ... سبق تخريجه ص: 6 .