فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 3562

قال أبو العباس: والمختار دخول أزواجه في أهل بيته . وقال أيضًا: أفضل أهل بيته: علي وفاطمة وحسن وحسين الذين أدار عليهم الكساء وخصهم بالدعاء .

قال في الاختيارات: وظاهر كلام الشيخ تقي الدين في موضع آخر: أن حمزة أفضل من حسن وحسين ، واختاره بعضهم .

الرابعة: تجوز الصلاة على غير الأنبياء صلى الله عليهم وسلم منفردًا ، على الصحيح من المذهب نص عليه في رواية أبي داود وغيره .

قال الأصفهاني في شرح خطبة الخرقي: ولا تختص الصلاة بالأنبياء عندنا ؛ لقول علي لعمر: صلى الله عليك ، وقدمه في الفروع . وحكى ابن عقيل عن القاضي: أنه لا بأس به مطلقًا .

وقيل: لا يصلى على غيرهم إلا تبعًا لهم ، جزم به المجد في شرحه ومجمع البحرين والنظم وقدمه ابن تميم والرعاية الكبرى والآداب الكبرى .

قال في الفروع: وكرهها جماعة .

وقال في الرعاية: وقيل: يسن الصلاة على غيره مطلقًا . فيحتمل أن يكون موافقًا للمذهب .

وقيل: يحرم ، اختاره أبو المعالي ، واختار أبو العباس منع الشعار .

ومحل الخلاف في غيره صلوات الله وسلامه عليه . أما هو فقد صح عنه الصلاة على آل أبي أوفى وغيرهم . ولقوله تعالى: { وصل عليهم } [ التوبة:103 ] .

الخامسة: تستحب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في غير الصلاة بتأكد . وتتأكد كثيرًا عند ذكره ، وفي يوم الجمعة وليلتها للأخبار في ذلك . وهذا الصحيح من المذهب ، وعليه جماهير علمائنا .

وقيل: تجب كلما ذكر . اختاره ابن بطة . ذكره عنه ولد صاحب الفروع في شرح المقنع . وقال: ذهب إليه المتقدمون من أصحابنا ، واختاره أيضًا الحليمي من الشافعية . ذكره ابن رجب وغيره عنه ، والطحاوي من الحنفية . ذكره المجد في شرحه عنه وغيره ، وكذا البزدوي منهم . ذكره ولد صاحب الفروع عنه . وأظن أن اللخمي من المالكية اختاره . وقال الطحاوي أيضًا: تجب في العمر مرة . وحكي ذلك عن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت