١٨٨٩ - حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب: أن أبا بكر وعمر ﵄، تذاكرا الوتر عند رسول الله ﷺ، فقال أبو بكر ﵁: أما أنا فأصلي ثم أنام على وتر، فإذا استيقظت صليت شفعا حتى الصباح، فقال عمر ﵁: لكني أنام على شفع، ثم أوتر من آخر السحر، فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁: "حِذرَ هذا"، وقال لعمر ﵁: "قوي هذا" (١) .
فدل قول رسول الله ﷺ: "لا وتران في ليلة" على ما ذكرنا من نفي إعادة الوتر، ووافق ذلك قول أبي بكر ﵁: أما أنا فأوتر أول الليل، فإذا استيقظت صليتُ شفعا حتى الصباح، وترك رسول الله ﷺ النكير عليه دليل على أن حكم ذلك كما كان يفعل، وأن الوتر لا تنقضه النوافل التي يتنفل بها بعده.
= وأخرجه الطيالسي (١٦٧١) بنفس السند.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٨٢، ٤٤٠، وعبد بن حميد (١٠٣٤) ، وأحمد (١٤٣٢٣) ، وابن ماجة (١٢٠٢) ، وأبو يعلى (١٨٢١) من طرق عن زائدة بن قدامة به.
(١) إسناده منقطع، سعيد بن المسيب لم يدرك أبا بكر وعمر.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٦١٥) ، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٢٦٢٤) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٨٠ (٦٧٠٦) من طريق هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مختصرا.