فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 4166

عن الآخرين أيضا فليس له أصل في النظر، لأنهم إذا كانوا أرادوا أن يتطوعوا صلوا ركعة، فيشفعون بها وترا متقدما، قد قطعوا فيما بينه وبين ما شفعوا به بكلام وعمل ونوم، وهذا لا أصل له في الإجماع، فيعطف عليه هذا الاختلاف. فلما كان ذلك كذلك، وقد خالفه من أصحاب رسول الله من ذكرنا، وروي عن رسول الله أيضا خلافه انتفى ذلك ولم يجز العمل به.

وهذا القول الذي بينا هو قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت