وسلم ثم أطلق عقد رأسه وعقد رجليه، وقل: اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده قال: ولم يصل عليه (١) .
٢٦٩٢ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال ثنا شعبة، عن حلاس، عن ابن جحاش، عن سمرة بن جندب، أن صبيا له مات، فقال: ادفنوه ولا تصلوا عليه، فإنه ليس عليه إثم، ثم ادعوا الله لأبويه أن يجعله لهما فرطا وسلفا (٢) .
٢٦٩٣ - حدثنا يونس، قال: أنا سفيان، عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: جاءت الأنصار بصبي لهم إلى النبي ﷺ ليصلي عليه فقلت أو قيل له: هنيئًا له يا رسول الله لم يعمل سوءًا قط ولم يدركه، عصفور من عصافير الجنة. قال: "أو غير ذلك إن الله ﷿ لما خلق الجنة خلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في
(١) رجاله ثقات.
وأخرجه الحارث في مسنده بغية (٢٧٧) ، والبيهقي ٣/ ٤٠٧ من طريق عبد الوارث به.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة حال ابن جحاش.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٩٩) من طريق شعبة به.
(٣) قلت أراد بهم: ابن أبي ليلى، وابن المسيب، وابن سيرين، والزهري، والنخعي، والثوري، وأبا حنيفة، ومالكا، والشافعي، وأحمد وإسحاق، وأبا يوسف، ومحمدا ﵏، كما في النخب ٩/ ٥٧٨.