٢٦٩٤ - حدثنا أحمد بن داود، قال: ثنا حرملة بن يحيى، قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، أن أبا طلحة دعا رسول الله ﷺ إلى عمير بن أبي طلحة حين توفي، فأتاهم فصلى عليه، فتقدم رسول الله ﷺ وكان أبو طلحة وراءه، وأم سليم وراء أبي طلحة لم يكن معه غيرهم (٢) .
وإنما كان تزويج أبي طلحة أم سليم بعد قدوم النبي ﷺ المدينة بمدة، وعمير ولده منها في ذلك النكاح، توفي وهو طفل.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه الحميدي (٢٦٥) ، وأحمد (٢٤١٣٢) ، والنسائي في المجتبى ٤/ ٥٧، وفي الكبرى (٢٠٧٤) من طريق سفيان بن عيينة به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٩٥) ، وإسحاق بن راهويه (١٠١٧) ، ومسلم (٢٦٦٢) ، وأبو داود (٤٧١٣) ، وابن حبان (٦١٧٣) ، والبيهقي في المعرفة (٧٤١٤) ، والخطيب في التاريخ ١١/ ١١٠ - ١١١ من طرق عن طلحة بن يحيى به.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه الطبراني (٤٧٢٧) ، والحاكم ١/ ٥١٩، والبيهقي ٤/ ٣٠ من طرق عن ابن وهب به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.