فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 4166

الفيء، إن الله ﷿ خص نبيه بشيء لم يعطه غيره، فقال: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦] فكانت هذه لرسول الله خاصة، ثم والله ما احتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم، ولقد قسمها بينكم وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان ينفق منه على أهله رزق سنة، ثم يجمع ما بقي منه، فجمع مال الله ﷿. فلما قُبِض رسول الله قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله بعده أعمل فيها بما كان رسول الله يعمل … ثم ذكر الحديث (١) .

٢٧٥٦ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو بن دينار، عن ابن شهاب … فذكر مثله بإسناده وأثبت أن طلحة كان في القوم ولم يقل: وبثها فيكم (٢) .


(١) إسناده صحيح.
وهو عند عبد الرزاق (٩٧٧٢، ١٤٨٨٣) ومن طريقه أخرجه أحمد (٣٣٣) ، ومسلم (١٧٥٧) (٥٠) ، والمروزي في مسند أبي بكر (٢) ، وابن حبان (٦٦٠٨) .
وأخرجه ابن س??د ٢/ ٣١٤، وأبو داود (٢٩٦٤) من طريقين عن معمر به.
(٢) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (١٧٢) ، ومسلم (١٧٥٧) ، وأبو داود (٢٩٦٥) ، والنسائي في الكبرى (٦٣٠٩) ، والبزار (٢) ٥١٨، وأبو يعلى (٤) من طريق سفيان بن عيينة به.
وأخرجه البخاري (٤٠٣٣، ٥٣٥٨، ٦٧٢٨، ٧٣٠٥) ، وأبو داود (٢٩٦٣) ، والترمذي (١٦١٠) ، والنسائي في الكبرى (٦٣١٠) ، وأبو يعلى (٢) ، والبيهقي ٦/ ٢٩٧، والبغوي (٢٧٣٨) من طرق عن الزهري به، يزيد بعضهم فيه على بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت