وخالفهم في ذلك آخرون (١) فقالوا: عليه قضاء يوم مكانه، وكان من الحجة لهم على أهل المقالة الأولى أن حديث أم هانئ إنما رواه -كما ذكروا- حماد بن سلمة، وقد رواه غيره ممن ليس في الضبط بدونه على خلاف ذلك.
وحدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا المقدمي، قالا: ثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ عن جدته أم هانئ ﵂ سمعه منها قالت: إن رسول الله ﷺ أتي بشراب يوم فتح مكة فناولني فشربت، وكنت صائمة، فكرهت أن أرد فضل سؤره، فقلت: يا رسول الله! إني كنت صائمة، فقال لها: "تقضين عنك شيئا؟ " قالت: لا، قال: "فلا يضرك" (٢) .
٣٢٥٢ - حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا أسد، قال: ثنا قيس بن الربيع، عن سماك بن حرب، عن رجل من آل جعدة بن هبيرة، عن جدته أم هانئ قالت: دخلت أنا وفاطمة
(١) قلت أراد بهم: أبا بكر، وعمر، وعليا، وابن عباس، وجابرا، وعائشة، وأم سلمة ﵃، والحسن البصري، وسعيد بن جبير في قول، والنخعي، وأبا حنيفة ومالكا، وأبا يوسف، ومحمدا ﵏، كما في النخب ١١/ ٤٢٨.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه النسائي في الكبرى (٣٢٩٠) من طريق أبي الوليد، عن أبي عوانة به.
(٣) إسناده ضعيف كسابقه.