﵂ على رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، فجلست عن يمينه، فدعا بشراب فشرب، ثم ناولني، فشربت وأنا صائمة، فقلت: يا رسول الله! ما أراني إلا قد أثمت أو أتيت حنثا، عرضت علي وأنا صائمة، فكرهت أن أرد عليك، فقال: "هل كنت تقضين يوما من رمضان؟ ". فقالت: لا، قال: "فلا بأس" (١) .
وحدثنا روح بن الفرج، قال: ثنا يوسف بن عدي، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن ابن أم هانئ عن أم هانئ، عن النبي ﷺ … نحوه، غير أنه قال: فلا يضرك (٢) .
فقد خالف ما روى قيس وأبو عوانة وأبو الأحوص ما روى حماد بن سلمة، لأن حمادا قال في حديثه: "إن كان قضاء من شهر رمضان فصومي يوما مكانه، وإن كان تطوعا فإن شئت فاقضيه وإن شئت لا تقضيه".
(١) إسناده ضعيف لاضطرابه، ولجهالة الرجل عن أم هانئ.
وأخرجه الطبراني ٢٤/ ٩٩٢ من طريق قيس بن الربيع به.
وأخرجه أحمد (٢٦٨٩٧) ، والنسائي في الكبرى (٣٣٠٧) من طريقين عن سماك بن حرب به.
(٢) إسناده ضعيف لاضطرابه ولجهالة ابن أم هانئ.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٠، والترمذي (٧٣١) ، والنسائي في الكبرى (٣٣٠٦) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣١٥٣) ، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٩٩١) ، والبغوي (١٨١٣) من طرق عن أبي الأحوص به.