فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 4166

فأخبر أبو الزبير في هذا عن جابر بالمعنى الذي وقع النهي من أجله وأنه إنما هو لشيء كانوا يصيبونه في الإجارة، فكأن النهي من قبل ذلك جاء.

وقد يحتمل أن يكون معنى حديث ثابت بن الضحاك الذي ذكرنا كذلك.

وأما حديث رافع بن خديج فقد جاء بألفاظ مختلفة اضطرب علينا من أجلها.

فأما حديث ابن عمر فهو مثل حديث ثابت بن الضحاك أن رسول الله نهى عن المزارعة، فهو يحتمل أيضا ما وصفنا من معاني حديث ثابت على ما ذكرنا وبينا.

وأما ما رواه علي مثل ما روى جابر فيحتمل أيضًا ما وصفنا مما يحتمله حديث جابر .

ثم نظرنا بعد ذلك هل نجد عن رافع معنى يدلنا على وجه النهي عن ذلك لم كان؟

٥٥٣٣ - فإذا أبو بكرة قد حدثنا، قال: ثنا أبو عمر قال أخبرنا ح??اد بن سلمة، أن يحيى بن سعيد الأنصاري أخبرهم عن حنظلة بن قيس الزرقي، عن رافع بن خديج قال: كنا بني حارثة أكثر أهل المدينة حقلًا، وكنا نكري الأرض على أن ما سقى الماذيانات والربيع فلنا، وما سقت الجداول فلهم، فربما سلم هذا، وهلك هذا، وربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت