فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 3752 من 4166
فأخبر رسول الله ﷺ أن ما قاله من جهة الظن فهو كسائر البشر في ظنونهم، وأن الذي يقوله عن الله ﷿ فهو الذي لا يجوز خلافه. وكانت الرؤيا إنما تعبر بالظن والتحري.
وقد روي ذلك عن محمد بن سيرين ﵀، واحتج بقول الله ﷿: ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا﴾ [يوسف: ٤٢] . فلما كان التعبير من هذه الجهة التي لا حقيقة فيها كره رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁ أن يقسم عليه ليخبره بما يظنه صوابا على أنه عنده كذلك، وقد يكون في الحقيقة بخلافه.
حجم الخط: