٦٧٥١ - ما حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا الحماني قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال حدثتني الرباب قالت سمعت سهل بن حنيف ﵁ يقول: مررنا بسيل، فدخلنا، نغتسل فخرجت منه وأنا محموم، فنمي (١) ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: "مروا أبا ثابت فليتعوذ"، فقلت: يا سيدي! إن الرقى صالحة؟ فقال: "لا رقية إلا من ثلاثة: من النظرة، والحمة، واللدغة" (٢) .
فاحتمل أن يكون ما أباح رسول الله ﷺ من الرقى هو التعوذ، فأما قول سهل: لا رقية إلا من ثلاثة، فيحتمل أن يكون علم ذلك من إباحة رسول الله ﷺ بعد نهيه المتقدم، ولم يعلم ما سوى ذلك مما روينا عن غيره أن رسول الله ﷺ رخص فيه
٦٧٥٢ - حدثنا محمد بن علي بن داود، قال: ثنا عفان قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب قال: ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن جبريل أتى النبي ﷺ فقال: اشتكيت يا محمد؟ قال: "نعم! "، قال: "بسم
(١) من نميت الحديث إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير.
(٢) إسناده حسن من أجل الرباب جدة عثمان بن حكيم وهي توبعت فيها.
وأخرجه أحمد (١٥٩٧٨) ، وأبو داود (٣٨٨٨) ، والنسائي في الكبرى (١٠٨٧٣) ، والطبراني في الكبير (٥٦١٥) ، والحاكم ٤/ ٤١٣ من طرق عن عبد الواحد بن زياد به.