٦٧٥٣ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال ثنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب ابن أخي ميمونة قال: إن ميمونة ﵂ قالت له: ألا أرقيك برقية رسول الله ﷺ؟ قال: بلى قالت: "بسم الله أرقيك، والله يشفيك من كل داء فيك، أذهبِ (٢) البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافيَ إلا أنت" (٣) .
فهذا وما أشبهه من الرقى فلا بأس به، وقد دل على ذلك أيضا قول رسول الله ﷺ في حديث عوف: "لا بأس بالرقى ما لم يكن شركا".
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد (١١٥٣٤) من طريق عفان به.
وأخرجه أحمد (١١٢٢٥) ، ومسلم (٢١٨٦) ، والترمذي (٩٧٢) ، والنسائي في الكبرى (٧٦٦٠، ١٠٠٥) ، وابن ماجة (٣٥٢٣) ، وأبو يعلى (١٠٦٦) ، والطبراني في الدعاء (١٠٩٢) من طرق عن عبد الوارث به.
(٢) أمر من الإذهاب والبأس: الشدة والألم.
(٣) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن السائب، وأزهر بن سعيد.
وأخرجه أحمد (٢٦٨٢١) ، والنسائي في الكبرى (١٠٨٦٠) ، وابن حبان (٦٠٩٥) ، والطبراني في الكبير ٢٣/ (١٠٦١) ، وفي الأوسط (٣٣١٨) ، وفي الدعاء (١١٠٥) ، وفي الشاميين (٢٠٤٩) من طريقين معاوية بن صالح به.