فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 417

وكان مما استفاده من السجن:

1 -التضلع من العلوم الشرعية ولا سيما من شيخه المقدسي وكذلك حفظ كتاب الله تعالى الذي هو أساس سعادة هذه الأمة في الدارين.

2 -السجن قد يكون نعمة على قوم نقمة على آخرين ولقد كان نعمة عظيمة على الزرقاوي حيث أيقن أنه لا حل إلا بالإسلام وأن الجميع يتآمر على الإسلام والمسلمين سواء أكانوا في الداخل أو في الخارج وهم أعدى أعداء البشرية على الإطلاق.

3 -كان الزرقاوي والمقدسي نشطين جدا داخل السجون.

4 -صار السجانون يحسبون له وللمقدسي ألف حساب.

5 -كان صداعا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم.

6 -حنينه إلى أمه التي ربته بعد وفاة أبيه حيث كان يحبها حبا جما وقد قال فيها كثيرا من قصائد الشعر وكان يتجمل لها إذا زارته وكأن يأمرها بطاعة الله تعالى لأنه يخاف عليها النار.

7 -مرافعته هو و المقدسي أثناء المحاكمة فبدلا من أن توجه لهما أصابع الاتهام فقد قاما هما بتوجيه الاتهام المباشر لرئيس المحكمة ولطاغوت الأردن واتهموهما بالكفر والردة والمروق من الدين لأنهم بدلوا شرع الله وأباحوا ما حرم الله تعالى وحكموا بغير ما أنزل الله تعالى وأمرهم بالعودة إلى الله والتوبة من الكفر والردة.

8 -تحذير الداعية الإسلامي ليث شبيلات في السجن النزلاء من الجلوس مع الزرقاوي والمقدسي.

9 -إيمان الزرقاوي خلال هذه السنوات الخمس أن الاحتكام إلى منهج الله في كتابه ليس نافلة ولا تطوعا ولا موضع اختيار، إنما هو الإيمان. أو .. فلا إيمان ..

الثاني عشر - كان يتطلع إلى الخلاص من هذا السجن الظالم أهله وبمجرد خروجه من السجن هاجر إلى أرض الله الواسعة.

الثالث عشر - كان الطغاة في الأردن قد أوحوا إليه بالخروج منها لكونه يشكل خطرا كبيرا على الطغاة ويقض مضاجعهم ولا سيما أنه قد اكتسب شعبية واسعة بسبب ثباته وجرأته في قول الحق، ومن هنا يجب أن ندرك أننا أمام ثلاث خيارات.

الرابع عشر - لقد كان يريد أن يذهب إلى الشيشان لمساعدة إخوانه هناك بسبب قلتهم.

الخامس عشر - الله تعالى لم يقدر له الوصول إلى الشيشان فقد ذهب إلى باكستان كي يجد السبيل ولكن الطريق أوصد أمامه وتقوم جلاوزة النظام الباكستاني بإلقاء القبض عليه وسجنه لأنه لا يملك وثيقة!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت