فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 417

هذا الموقف يتضح لنا من خلال الخطابات والبيانات التي أصدرتها الهيئة والتي نددت وأدانت بالعديد من العمليات النوعية التي قام بها المجاهدون الأبطال.

حيث قال الكتور محمد بشار الفيضي: (أصدرنا أكثر من 7 بيانات، قلنا أن قتل رجال الشرطة والحرس الوطني لا يجوز شرعًا ما دامت هذه الأجهزة التزمت بواجباتها الوطنية ولم تخرج عن دائرة العمالة والتجسس) (5) .

(5) برنامج"نقطة نظام"بتاريخ (27/ 3/2005) .

[قوله؛"ولم تخرج عن دائرة العمالة"، لعلها أراد بها؛"ولم تخرج إلى دائرة العمالة"] [المنبر] .

وجهل هذا الصوفي أن حركات التوحيد والجهاد تنظر إلى من يسميهم برجال الشرطة والجيش أنهم عساكر للشرك وأنصار للطاغوت، سواءً وجِدوا لحماية قوات الكافر المحتل، أو لحماية الحكومات الطاغوتية الكافرة المرتدة التي تحكم بغير ما أنزل الله، وأنهم يقاتلون ويقتلون حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الطواغيت هي السفلى.

كما قال الشيخ أبو قتادة: (حركات الجهاد السّلفيّ تقاتل في بلاد الردّة تحت راية واضحة، وكذلك تصف العدوّ وصفًا واضحًا، فهي تصف هذه الطّوائف المعادية أنّها طوائفَ ردّةٍ وكفر، لأنّها اجتمعت بقوّة وشوكة على أمرٍ مكفّر، أجمعت على كفره ملّة الإسلام، فنوع قتال هؤلاء الخصوم، وجنس هذا القتال، أنّه قتال المرتدّين، وهذا القتالُ له أحكامه الخاصّة التي تجتمع وتفترق عن قتال الكفّارِ الأصليين، وحين تقاتل هذه الطّوائف السّلفيّة المجاهدة تحت هذه الرّاية، فإنّها لا تفرّق في هذا القتال بين مرتدٍّ - دكتاتور - متسلّط، وبين مرتدّ - ديمقراطيّ - سِلميّ، فهي لا تفرّق بين قتال معمّر القذافي، المرتدّ الظّالم، وبين حسني مبارك - هذا إذا اعتبرناه قائدًا ديمقراطيّا - فكلاهما في منهج هذه الجماعات السّلفيّة المجاهدة في الحكم سواء، وأنّهما مرتدّان، وليس لهما إلاّ السّيف، وبالتّالي لا حوار، ولا هدنة، ولا أمان، ولا عقود، لأنّ هذه هي الأحكام الشّرعيّة المستقرّة في قتال المرتدّين ... الجماعات السّلفيّة المجاهدة الموحّدة لا ترى فرقًا بين شرطة عرفات تحت راية وقيادة عرفات وبين الجيش اليهوديّ، وشرطة اليهود إلاّ فرقًا واحدًا وهو أنّ عرفات وحكومته وشرطته أشدّ كفرًا فهم أشدّ حكمًا من اليهود، لكنّ كلاهما له القتل والقتال، أمّا جماعات البدعة والوصوليّة لها رأي آخر) (6) .

(6) بين منهجين (67)

ونددت الهيئة كذلك بما قام به بعض أسود التوحيد والجهاد من قتل رأس الزندقة الرافضي الخبيث"محمد باقر الصدر"، فأصدرت بيانًا جاء فيه: (بيان رقم"5"حول اغتيال السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية: بكل أسى وأسف تلقت"هيئة علماء المسلمين"في العراق نبأ اغتيال المرجع الديني آية الله سماحة السيد(!!) محمد باقر الحكيم وهي إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت