فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 417

وغيره من الأعمال التي تستهدف بها علماء الأمة ومراجعها ورموزها الإسلامية والوطنية تجزم بأن هذه الأعمال لايقصد منها إلا إثارة الفوضى والإضطراب في هذا البلد في الوقت الذي يعمل فيه المخلصون من أبنائه لجمع الكلمة ورص الصف والقضاء على الفتن التي يؤججها الأشرار ويستثمرها الأعداء الذين لايريدون بالعراق وأبنائه إلا الشر. تغمد الله الفقيد بعفوه وغفرانه (!!) . وإنا لله وإنا إليه راجعون) ( 7) .

(7) بيان رقم (5) صادر بتاريخ 30/8/2003م.

وهل يجهل حال المقبور الرافضي الخبيث محمد باقر الحكيم إلا من أعمى الله بصيرته؟.. فهو رأس من رؤوس الرافضة الذين ما كانوا ليألوا جهدا في سوم أهل السنة عمومًا والمجاهدين منهم على جهة الخصوص سوء العذاب... كيف لا وهو ذنب تابع مطيع لدولة الرفض الصفوي، وعميل من الطراز الأول لأسياده الامريكان؟.. ولهذا كان من أوليات عمل جماعات التوحيد والجهاد هو قطع تلك الرؤوس العفنة كي لا تنفث سمومها في جسد الأمة الممزق.

وأخيرًا؛ جاءت تصريحات حارث الضاري منددة بمختلف نشاطات المجاهدين إلا ما كان منها من قبيل قتل قوات الاحتلال الكافر، وما عداها عده من قبيل الإرهاب الذي يستحق الإدانة والتنديد، وجاعلًا لها في خانة واحدة مع نشاطات التيارات الكافرة والمرتدة، حيث قال - ما ملخصه - في خطبة الجمعة بتاريخ 9/4/2005: (هناك عدة أنواع للإرهاب نحن ضده، ونحن مع كل معاد للإرهاب بكل معانيه وكل مصادره) .

وأوضح أن الإرهاب الأول: (هو إرهاب قوات الاحتلال التي تقتل وتبطش وتسفك الدماء وتسرق الاموال وتهدم البيوت بكل قسوة في الليل مستخدمة الطائرات والدبابات، مشددًا علي أن الإرهاب الأول هو إرهاب قوات الاحتلال وما عداه ناجم عنه) .

وأضاف أن الإرهاب الثاني: (هو إرهاب القوة التي تستخدمها الحكومة الموقتة المسؤولة عن الأمن قانونيًا حيث تستخدم قوي مختلفة ذات دوافع ورغبات وجهات أمنية مختلفة تعمل بالوشايات والحقد ويقوم بها رجال الحرس والجيش، يأخذون الأسر والناس إلى معتقلات لا يعلمها إلا الله) .

وتابع: (إن الارهاب الثالث يأتي من القوي الحزبية الرئيسية المستأثرة بالحكم وميليشياتها التي تعبث بأمن العراق في وسط العراق وجنوبه) .

وأكد: (إن الارهاب الرابع هو إرهاب مخابرات الدول التي لها مصلحة في تمزيق العراق وإبقائه ضعيفًا وما أكثرها وفي مقدمتها الموساد الاسرائيلي الموجود في الشمال والوسط والجنوب) .

أما الارهاب الخامس فهو برأي الضاري إرهاب القوى التي تدعي المقاومة، والمقاومة الشريفة منهم براء، وقال: (نحن رافضون سلميًا للاحتلال ونرفض الإرهاب بشتى طرقه من عدو أو صديق خصوصًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت