كما جاء في بيان الهيئة:(بيان رقم"50"حول تفجير الكنائس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد:
فيبدو أننا أمام مسلسل جديد من المحاولات اليائسة لاستهداف وحدة العراق، وتمزيق صفوفه، تجلى هذه المرة باستهداف معنى جديدًا من معاني الأديان، فبعد أن استهدفت من قبل الجوامع والحسينيات بالتفجير لمرات عديدة، طالعتنا الأحداث باستهداف الكنائس هذه المرة، عبر عمليات تفجير خالية من المعاني الدينية والإنسانية.
إن استهداف دور العبادة لهذا الطيف من أبناء شعبنا، لا يمكن فهمه على أنه ظاهرة عراقية أبدًا، فطيلة القرون التي مضت من عمر بلدنا لم تؤثر عن أهله أفعال إجرامية من هذا النوع، وإن الهيئة لترى على هذه الحوادث بصمات لجهات خارجية هدفها إيقاد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وإبقاء البلد في حال من الفوضى لخدمة مصالح المحتل في البلاد.
إن"هيئة علماء المسلمين"إذ تستنكر هذا العمل وتدينه أيًا كانت الجهة التي تقف وراءه، لتدعو إخواننا من أبناء الوطن أرباب الديانة المسيحية إلى تحمل الصدمة وضبط النفس، كما فعل إخوانهم من قبل، والعمل معًا لتفويت الفرصة على من يبغي الشرّ بالوطن وأهله.
وتقدم الهيئة تعازيها إلى ذوي الذين لقوا ربهم يشكونه ظلم الإنسان لأخيه الإنسان... وتقدم أمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. وحسبنا الله وهو نعم الوكيل) ( 13) .
(13) بيان رقم (50) بتاريخ 2/8/2004.
فأين هم من قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ؟
ومن مواقفهم الدالة على سوء تطبيقهم لقضية الولاء والبراء؛ هو موقفهم من الروافض عباد الأئمة والأولياء، سدنة القبور والأضحية، أعداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، شاتمي أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فيصفونهم بوصف الأخوة، ويستنكرون ما قام به المجاهدون، من دون أن يتعرضوا لما يقوم به أهل الرفض من الشرك بالله تعالى، والسب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مناسباتهم البدعية تلك.
كما جاء في بيان الهيئة: (بيان رقم"23"حول الاعتداءات الآثمة في كربلاء والكاظمية:
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه... وبعد:
في أسوء ما يمكن أن يوحي به الشيطان لجنوده، قام شذاذ ممن فقدوا معاني الإنسانية (!!) ، باستهداف أبناء وطننا من زوار سيدنا الحسين في كربلاء، وسيدنا موسى الكاظم في بغداد، ولعمرنا هذا ما كنا نخشاه، وقد سبق أن حذرنا من وقوعه في هذه الأمكنة وهذا اليوم في بيان سابق، لأن المتابع الدقيق