العائلة الخبيثة في الأردن بقيادة القزم المتسوّل الملك حسين، هذا الرّجل الذي قذف بوالده إلى مستشفيات المجانين ليكون حاكمًا على بلد فسيفسائيّ لو عرض على شيخ قبيلة قديم لأنف من حكمها، هل هناك طريقة غير طريقة إزالة بقّ الكلاب ممكن أن تزيله؟.
هؤلاء الحكّام الذين استخدموا أخسّ أنواع الرّذائل من أجل الوصول إلى الحكم، ثمّ استخدموا أقذر أنواع الطّرق لإطالة أمد حكمهم، إذ أنّ أغلبهم لم يتورّع عن قتل والده أو سجنه أو ذبح أخيه للوصول إلى الكرسي:
قابوس بن سعيد خرج على والده.
زايد بن سلطان خرج على شخبوط قريبه.
الملك حسين: بمعونة أمّه الخبيثة أرسل والده إلى مصحّة عقليّة في تركيّا، ومن قبله جدّه عبد الله باع والده"حسين"في سوق النّخاسة الدّوليّة...
والقائمة طويلة....
حكّام مثل هذا الصّنف هل يمكن أن يراوحوا أماكنهم بغير طريقة إزالة بقّ الكلاب (الهرس حتّى النّخاع) .
إنّه لا يوجد عاقل على وجه الأرض تحرّر من أوهام، الخرافة وجبريّة المبتدعة، وغنوصيّة الصّوفيّة، يطرح طريقًا لإزالتهم غير طريقة بقّ الكلاب.
لكنّنا نحن المسلمين ما زلنا نشمّ رذائل فكر الانحطاط الذي ولج إلى أمّتنا بعد خير القرون تحت أسماء برّاقة، فإنّ لمشايخنا رأيًا آخر في التّغيير نسوق لك بعضه:
أ - الشّيخ السّلفي أبوبكر الجزائريّ وطريقته الجنائزيّة:
للشّيخ طريقة جديدة تستحقّ أن تدخل تحت باب الاكتشافات الحديثة. يقول عن طريقته البديعة: إنّ أفضل طريقة لإصلاح حكّامنا وعلى الخصوص آل سعود، هو أن نجمع أعدادًا غفيرة من المطالبين بضرورة الإصلاح، ثمّ نشدّ رحالنا متوجّهين إلى قصر وليّ الأمر. فنحطّ رحالنا وننيخ ركائبنا أمام بيته - عفوًا قصره - ثمّ نبدأ بالنّشيج والبكاء، فإذا خرج علينا وليّ الأمر بطلعته البهيّة، ووجهه الوضّاء المشرق، وسألنا عن سبب بكائنا قلنا له: والله لن نبارح عتبة قصرك حتّى تزيل المنكرات وتحكم بشريعة القرآن...، بلا شكّ أنّ وليّ الأمر قلبه رؤوف رحيم، بل هو رجل لا يرضى لشعبه الوفيّ أن يبكي (قال الشّيخ باللّفظ: هوَّ قلب الحاكم حجر؟) النّتيجة أنّ الحاكم العادل سيرضخ لمطالبنا ويستجيب لبكائنا وحينها سيحكم آل سعود بالقرآن. انتهى الحلم المشيخيّ فالرّجاء ترك الشّخير.
ب - أمّا نظريّة البعض الآخر من مشايخنا ومفكّرينا في طريقة توصف باسم"صندوق العجائب"وصندوق العجائب هذا اكتشفه النّاس مؤخّرًا، تقول نظريّة الصّندوق: