وليصمت أصحاب العمائم البيضاء الذين ما زالوا يرجون من أحفاد ابن العلقمي أمنا وأمانا وعهدا وسلاما، وليعلموا أنما هم شركاء في ذات الدور الذي ذكره توماس فريدمان .
ح - تصريح الجنرال مايرز والضابط الأمريكي يضع السامع في حقائق من أفواه المنهزمين الذين يقولون هذا، ويظنون أننا لن نعرف، فتنهض عزائمنا بكلامهم الذي يناقض كل اتجاه ووجهة إعلامهم الصليبي الحاقد والمرجف والكاذب .
ط - نقل قول الهالك جلال الطالباني في النهاية كان أروع ما ذكر في ختام الرسالة من أحداث، ويذكرنا هذا بصورة رجل أحضر هدية فغلفها وزينها وما تبقى عليه سوى إحكام الغلق على زينتها فلا تنفرط ولا تنحلّ وتظل برونقها، فقولة الطالباني تجعل المستمع - أيا كانت فرقته - تضع الطالباني على رأس زمرة الاحتلال وإن كل ما يذكر في الإعلام من أن احتلال العراق كان السبيل الوحيد لرفع ظلم الصداميين عن الشعب ما هو إلا محض افتراء فهاهو ذا ذهب بعثي كافر مرتد، ليأتي الاحتلال بعميل أوضح كفرا وأبين ردة وأظهر فجورا .
ي - اللهم أنفذ بعث أسامة
روعة التشبيه؛ كادت أن تفجر قلوب المناصرين لقائد مسيرتنا وتاج الفخار فوق رؤوسنا الشيخ أسامة وصحبه من السعادة والفرح، فقد جاء التشبيه ليذيب مرارة القلوب من قلة الناصر والمعين وتأخر التمكين، وبشرى لكل المؤمنين الصادقين للثبات على الدرب، فاليوم ليس أحلك من يوم أبى بكر رضي الله عنه، فيوم أبا بكر قتالان متواليان في الجنوب والشمال، وقلة في العدة والعتاد والرجال، أما اليوم فالإسلام على بقاع الأرض قد انتشر والنصر في ازدياد مضطرد، والرجال أصبحوا عدة وعتاد، ولذا فإن بعث أسامة منتصر لا محالة أيا كان الانتصار سواء كان كأصحاب الأخدود وهو الفوز الكبير، أو ذلك النصر المعهود وهو الفتح المبين . ( منقول )