يمضها الجرح لكن لا يزلزلها وينهش القيد رجليها فينزلجُ
لئن غزاها عبيد السوط فليثقوا ن سوف نخرجهم من حيثما ولجوا
الحق عُدتنا في حرب باطلهم والسيف حجتنا إن أعوزت حججُ
سطا عليها غزاة الشرق واندثروا ومر فيها بزاة الغرب واندرجوا
لم يبق منهم ومن آثار دولتهم سوى أساطير باللعنات تمتزجُ
لن يسكت الأسد عما قد ألم بهم ما دام فيهم دم الإيمان يختلجُ
{ يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون}
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
والحمد لله رب العالمين