فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 417

صرخ بها قلب شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب فكان يطوف كالوالدة الثكلى بين البلاد وعيناه تدرفان بالدموع ينادي: يا للإسلام يا للإسلام

إن الأحزان والمصائب تشحذ الهمم وتصنع الرجال فإن لم تحفزنا المصائب وتعلي هممنا الآلام والأحزان فما الذي يُعلينا ؟؟

وما الذي يوقظنا ؟؟

ياله من دين .. لو أن لهُ رجالًا

هاقد دنس عُبّاد الصليب كتاب ربنا وألقوه في مراحيضهم وفق مخطط محكم لتحطيم هيبة كل ما هو مقدس في نفوس أبناء هذه الأمة، وها قد تجرأإخوان القردة والخنـ ـازير وعُبّاد البقر الهندوس ففعلوا مثل فعلهم

واحسرتاه على أمتي إن لم يقم أبناؤها للثأر لكتاب ربهم فمتى يقومون ؟؟!!

ومتى يستيقضون ؟؟!!

إن لم تحركهم أمثال هذه الخطوب والمصائب فما الذي يحركهم ؟؟!!

يوشك أن تنزل علينا حجارة من السماء نستنزل النصر من ربنا وما غِرْنا على كتابه وحرماته !!

إن عُبّاد الصليب قد صالوا على ديارنا واستباحوا حرماتنا وهتكوا أعراضنا ونهبا ثرواتنا في أكبر حملة صليبية عرفها تاريخنا المعاصر فما الذي ينتظره أبناء هذه الأمة ؟؟ ومتى يهبون من سباتهم ؟؟

واحسرتاه .. كيف انحطت بهم هممهم إلا من رحم ربي فرضوا بالقعود عن نصرة هذا الدين والذب عن أعراض المسلمين

ياله من حرمان ويالها من خسارة ..

قوم قامت سوق الشهادة بأرضهم وأناخت ركابها ببابهم وهم مازالوا في سباتهم نائمين، وفي لهوهم سامدين

ولكن اقتضت سن الله أن يكن له عباد يصطفيهم على مر السنين لحمل راية هذا الدين وتبليغها للعالمين

قال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله"

فانطلقت صيحات النفير من هاهنا وهاهنا:

يا خيل الله اركبي

ويا راية الله ارتفعي

ويا حملة الراية قوموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت