فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 417

فقهية يجددون بها الفقه الإسلامي أو يطورونه وهم بعيدون عن الحركة التي تستهدف تحرير الناس من العبودية للعباد وردهم إلى العبودية لله وحده بتحكيم شريعة الله وحدها وطرد شرائع الطواغيت هؤلاء لا يفقهون طبيعة هذا الدين، ومن ثم لا يحسنون صياغة فقه هذا الدين . انتهى كلامه رحمه الله

فلو أن جهادنا جهاد طلب واستعصت علينا بعض حصون بني الأصفر مما يلحق الضرربجيش المجاهدين لقلنا إن في الأمر لسعة، ولكننا نقاتل لندفع عن أمتنا وعن ديننا أخطر عدو صال على ديار المسلمين في هذه العصور وانتهكوا الحرمات واستباحو الديار ونهبوا ثروات والخيرات، وامتلأت سجونهم بالمسلمين والمسلمات، بل وامتلأت أحشاء المسلمات بنطفهم القذرة

إن الأمة طالما بقيت تجود بفلذات أكبادها وتريق من دماء أبنائها ذودًا عن هذا الدين فإن الأمة بخير، وإذا ضنت الأمة عن التضحية بدماء أبنائها في سبيل إعلاء كلمة الله تكالبت عليها الأمم وسيمت الذل والهوان، وتسلط عليها أراذل الناس؛ فبقد ما يتقدم المجاهدون بقتالهم مع عدوهم ويحققوا انتصارات ملموسة بقدر ما يرفع الظلم والضيم عن الأمة، والعكس بالعكس

فمتى نستميت في الدفاع عن أعراض المسلمين والمسلمات أعندما يدخل عُبّاد الصليب إلى أرض الشام !!

أم إلى مكة والمدينة وينتهكوا أعراضنا فعندها تكون الاستماتة في القتال !!

فما بال أخواتنا نساء العراق من ذوات الخدور العفيفات الطاهرات اللواتي يجأرن إلى الله في قعر زلازلهن من ظلم أعداء الله

والله يعلم أن ظفر امرأة من أهل السنة في العراق عامة وأهل الفلوجة خاصة أحب إليّ من الدنيا وما فيها

ووالله لو أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يفنى عن بكرة أبيه على أن تحرر النساء من سجون الصليبيين والروافض الحاقدين لما ترددنا في ذلك لحظة واحدة

كيف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"فكوا العاني"

فكيف بالعانية الضعيفة، بل فكيف بالعانية التي ينتهك عرضها صباح مساء

يا حسرة على أمتنا ...

إن لم نستمت في هذه المواطن فقولوا لي بربكم متى وأين نستميت !!!

قوافل تمضي بين أفواج رضع *** وأحزان ثكلى أو تباريح أيم

وبين صبايا يا لِذل دموعها *** وأفواجُ أطفالٍ وأفواجُ يُتّم

قوافل تمضي وهي تسحب خطوها *** ذليلًا على شوك مدم وموضم

تكاد عيون الطفل تسأل من أنا *** إلى أين أمضي يا فيافي تكلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت