على الدماء ولسوف تغرق في الدماء ولأن كان يا شيخنا قد سر كلب بني الأصفر بوش أسر أخينا أبو فرج الليبي فالقد ساءوه ما أحل بجنوده في القائم وباقي أرض الرافدين
أميرنا الحبيب ....
أن العدو بتوفيق الله يسير كما رسم له وأننا بفضل الله نوشك أن نحكم الخناق عليه وأن سارت الخطة بأمر الله كما أعد لها فأن نتائجها ستظهر لكل ذي عينين بما يسر كل مسلم ويسوء كل كافر ومنافق وأني لا أحسب أن الخطة المرسومة قد وصلتكم أو في طريقها إليكم فالعدو اليوم يعيش أسوء أيامه في أرض الرافدين ولولا ما قدمه ويقدمه الروافض أحفاد أبن العلقمي وعلى رأسهم إمام الكفر والزندقة السيستاني لكان حال بني الأصفر غير ما ترى الأمة اليوم وهذا ما نبه عليه توماس فردمان الكاتب الأمريكي في جريدة نيورك تايمز _ حيث قال يمكن القول أن السيستاني وفي أوجه عده لعب لصالح الرئيس بوش نفس الدور الذي لعبه منديلا وغرباتشوف لصالح بوش الأب حينما كان رئيسَ إذ بفضل وقيادة منديلا تحققت لكم السلطة إلى أغلبية أسود في جنوب أفريقيا بطريقة سلميه وهذا مما ساعد أدارة الأب وحلفاءه على تحقيق العملية بشكل هادى كذلك كان أسرار غرباتشوف على تفكيك الأتحاد السوفيتي وخصوصا المانيا الشرقية بطريقة غير عنيفة هذا مما سهل هبوط الأتحاد السوفيتي هبوط ناعم فوق سطح الأرض ومثلما هو الحال في العلاقات الدولية أو الرياضية فأنه من الأفضل أن تكون محظوظً على أن تكون جيدًا، وأن تكون محظوظً أن يكون إلى جانبك مثل منديلا وغرباتشوف والسيستاني ....
بصفتهم شركاء للوصول إلى اتفاق تاريخي عند مفترق تاريخي فاصل، ويضيف فردمان قائلًا أن الشيء الذي قام به السيستاني ولأكثر أهمية هو منحه السياسة العربية تأويله شرعيًا (( وبرا غماتيًا ) )للإسلام وستكون عملية دمقرطة العالم العربي طويلة وتمر فوق مغبات كثيرة ولكن فرص النجاح يتحسن بشكل هائل حينما يكون لدينا شركاء من داخل المنطقة يتمتعون بشرعية ولديهم حس تقبلي وهذا ما يتوفر في السيستاني لقد ظل الحظ رفيقنا بأن أية الله الذي يبلغ من العمر 75 سنه حيًا والذي يقيم في منزله الصغير بزقاق ضيق في النجف كيف يمكن لرجل بهذا الحس وبهذه الحكمة أن يظهر من وسط حطام العراق الذي سببه صدام وأنا لم أعرف ذلك أبدًا ولكن كل ما أستطيع قوله هو أنني آمل أن يعيش حتى سن المئه والعشرين عاما (120 عام) وآمل أن يحصل هذا الرجل على جائزة نوبل .. انتهى كلامه،، ولقد راع هؤلاء العبيد الخونة من الرافضة والبشمركه ....
ما رأو من حال سيدهم ومعبودهم وكونه أضحى مهانًا حسيرًا كسيرًا فعزموا عزمة العبيد لِأستنقاذه و أخراجه من المستنقع الذي غرق فيه وليس أدل على ذلك من قول رئيس الأركان الأمريكي رتشارز مايرز أن الحرب على العراق قد بددت القوة العسكرية الأمريكية وأن أي حرب جديدة سوف تستغرق وقتً أطول وتحتاج إلى مواد أضافية ولقد صرح أحد ضباط الجيش الأمريكي في المنطقة