الخضراء لا أحد المراسلين قائلا .. لقد كسر أولئك الصعاليك هيبة الجيش الأمريكي الذي لا تجروء جيش من جيوش العالم على كسرها _ أحمد الرب أننا بالأموال الطائله نجند الشباب غير الأمريكيين للقتال في العراق وهو سر أستمرارنا في العراق ولكن ما أخشاه أن يأتي يومًا علينا لا نجد من نجند بملايين الدولارات _ ثم يخرج علينا عدو الله الصهيومريكي جلال طالباني يزعم أن الجهاد في العراق أصبح معزول وضعيف وهذا الدعي صاحب المقولة المشهورة لقد جاءنا محمد بالقران على الجمال واليوم لا يوجد عندنا جمال فاسترجع هذه المصاحف إلى مكة على الدواب والحمير وأني لأتحدى هذا الأفاك الأثيم أن كان رجلا أن يخرج من جحره بجولة تفقديه في أحياء بغداد أو الموصل أو الأنبار حتى يعلم القاصي والداني من هو الضعيف المعزول ولكنه والله زمان الرويبضه زمان التافه الذي يتكلم بأمر العامة ...
يسوسون الأمور بغير عقل ** فينفذ أمرهم ويقال ساسه
أميرنا الكريم فداك أبي وأمي
لا أجد خيرا من هذا الحديث أختم به هذه الرسالة صح عن مسلم أن عتبة بن غزوان رضي الله عنه خطب في الناس فحمد الله وأثنا عليه ثم قال أما بعد _ فأن الدنيا قد أذنت بسرمن وولت حداءه ولم يبقى منها إلا صبابة كا صبابة لإناء يتصابها صاحبها وأنكم منتقلون فيها إلى دار لا زوال لها فنتقِلُ بخير ما بحضرتكم فأنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفه جهنم فا يهوى فيها سبعين عاما لا يدرك لها عقر والله لتملئن أفا عجبتم ولقد ذكر لنا أن مابين مصرعي من مصارع الجنة مسيرة أربعين سنه ولا يأتينا عليها يوم وهو كضيض من الزحام ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فالتقيت بردةً فشققتها بيني وبين سعد بن مالك فأتزرت بنصفها وأتزر سعد بنصفها فما أصبح منا اليوم إلا أصبح أميرًاعلى مصر من الأمصار وأني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وأننا على يقين بأن الله كما هيئه للأمة في محنتها بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم يوم أن ارتدت الأمة بأسرها ولم يبقى إلا مكة والمدينة حتى وستوحش المسلمون وهاب الصالحون ونجم قرن الكافرين والمنافقين وبدء لمعان سيوفهم فهيئ الله لها الجبل الأشم الصديق رضوان الله عليه فجيش الجيوش لمحاربة المرتدين وأنفذ بعث أسامة لمحاربة بني الأصفر أعداء الملة والدين ذلك البعث الذي خرج في أحلك الظروف وأصعبها فكان أعظم الجيوش بركة وأيمنها نقبة فأن الذي بعث ذلك الجيش في ذلك الظرف العصيب قادر على أن ينفذ هذا البعث اللهم أنفذ بعث أسامة نسأل الله تعالى أن يحفظك ويمد في عمرك ويجعلك شوكتً في حلوق العداء وأن يختم لك بالشهادة ونحن بنتظار توجيهاتكم وأوامركم فسلم لِ أخيك الصغير
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون )
والحمدلله رب العالمين