وماذا فعلت الأمة لنساء سراييفو وأندونيسيا وكشمير وفلسطين والعراق اللائي تلطخ شرفهن على مرأى ومسمع من الأمة جمعاء ؟!
والله لو كان فينا بقية من غيرة ونحوه على أخواتنا الحرائر لما طاب لنا نوم، ولما تلذذنا بالنساء على الفرش حتى تستنقذ هؤلاء الثكالى.
ويلك أمتي.. عرضك بيد عباد الصليب يعبثون به ولا مجيب.
قد استرد السبايا كل منهزم ... ... لم يبق في أسرها إلا سبايانا
وما رأيت سياط الذل دامية ... ... إلا رأيت عليها لحم اسرانا
وما نموت على حد الظُبى أنفًا ... ... حتى لقد خجلت منا منايانا
واستنهاضًا للعزائم، وإقرارًا لعيون الموحدين في مشارق الأرض ومغاربها؛ عزمنا على ألا نفادي هذا العلج ولو دفعوا لنا وزنه ذهبًا. بل إننا عاهدنا الله أن لا نفادي أسيرًا بمال مع إقرارنا بجواز ذلك، ولكن حتى يعلم أعداء الله أنه ليس في قلوبنا هوادة ولا رحمة لهم؛ فإما فك العاني، وإما النحر.
وأعجب عجبًا لا ينقضي من موقف بعض المنهزمين من أصحاب الخور والجبن، الذين أماتوا علينا ديننا، ورضوا بالهوان، وعلى رأسهم"حارث الضاري"الأمين العام ل"هيئة علماء المسلمين"في العراق، الذي صرح في بعض مجالسه الخاصة بأنه ماعاد يستطيع يرفع رأسه بسبب ذبح المريكي، والمنصر الكوري الجنوبي.
فأقول له: لقد كنت أظن من قبل أنك ستحفر قبرًا وتنام فيه حتى يأتيك الموت خجلًا من عجزك عن مناصرة أخواتك المسلمات اللواتي انتهك عرضهن في سجنأبي غريب الذي يقع على بعد مئات الأمتار من بيتك.
أو أن تقسم أنك لن تلبس عقالًا على رأسك ولن تذوق طعامًا ولن يغمض لك جفن حتى تستنقذ أخواتك أ وتهلك دون ذلك.. ولكن وللأسف لم يحصل شيء من ذلك.
غاية جهادك أن تمد حبال الود مع الرافضة.
ألا تذكر مواقف الخزي والعار التي ذللتك إلى يوم القيامة حين جمعتكم لقاءات الشر مع"جواد الخالصي"، فخاطبته قائلًا: (كنت أسمع عن صبرك وجلادك، فآليت على نفسي إن لقيتك أن أقبل رأسك، وحان وقت الوفاء) !!، ثم قمت مبادرًا فقبلت رأسًا ملئت بالحقد على الإسلام، رأس لا يفتر لسانه عن الطعن في عرض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.
فقلي بربك! بأي وجه تقابل نبيك يوم الحشر.
لقد كنت ضاريًا حقًا على أهل الإسلام حين اتهمت رموزالجهاد بالعمالة. ولكنك كنت حملًا وديعًا مع الرافضة، فتبرعت لهم بمساجدنا بزعمك أنها حجارة ويمكن أن يبنى غيرها.
فإلى الله نشكوكم، وبين يديه سنوقفكم ونسئلكم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.