فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 378

قوله تعالى: وَمِنْها تُخْرَجُونَ «1» . يقرأ بضم التاء وفتح الراء، وبفتح التاء وضمّ الراء.

هاهنا، وفي الروم «2» ، والزخرف «3» ، والجاثية «4» . فالحجّة لمن ضم التاء:

أنّه جعله فعل ما لم يسمّ فاعله. والحجة لمن فتح التاء أنه أراد: أن الله عز وجل إذا أخرجهم يوم القيامة، فهم الخارجون. والتاء في الوجهين دليل المخاطبة.

قوله تعالى: وَلِباسُ التَّقْوى «5» . يقرأ بالنصب، والرفع. والحجة لمن نصب: أنه عطفه على ما تقدم بالواو، فأعربه بمثل إعرابه. والحجة لمن رفع: أنه ابتدأه بالواو، والخبر (خير) ، و (ذلك) نعت ل (لباس) . ودليله: أنه في قراءة عبد الله، وأبيّ:

(ولباس التقوى خير) ليس فيه (ذلك) . ومعناه: أنه الحياء.

قوله تعالى: خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ «6» يقرأ بالرفع، والنصب. فالحجة لمن قرأه بالرفع:

أنه أراد: قل: هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا، وهي لهم خالصة يوم القيامة. والحجة لمن نصب: أنه لما تمّ الكلام دونها نصبها على الحال.

قوله تعالى: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ «7» . يقرأ بالتاء والتشديد، وبالياء والتخفيف. وقد تقدّمت العلة في ذلك آنفا بما يغني عن إعادته «8» . ومعناه لا يرفع عملهم، ولا يجاب دعاؤهم.

قوله تعالى: وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ «9» . يقرأ بالياء والتاء على ما ذكرنا من الحجة في نظائره «10» .

قوله تعالى: قالُوا نَعَمْ «11» . يقرأ بكسر العين وفتحها. فالحجة لمن كسر: أنه

(1) الأعراف: 25

(2) الروم: 25

(3) الزخرف: 11

(4) الجاثية: 35

(5) الأعراف: 26

(6) الأعراف: 32

(7) الأعراف: 40

(8) انظر: 68 عند قوله تعالى بِما كانُوا يَكْذِبُونَ

(9) الأعراف: 38.

(10) انظر مثلا: 91 عند قوله تعالى. وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا.

(11) الأعراف: 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت