فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 378

قوله تعالى: وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عادًا الْأُولى «1» . يقرأ بالتنوين مكسورا، وإسكان اللام وهمزة بعدها، وبطرح التنوين والهمزة وتشديد اللّام «2» . فالحجة لمن نوّن وأسكن اللام، وحقّق الهمزة: أنه أتى بالكلام على أصله، ووفّى اللفظ حقيقة ما وجب له، وكسر التنوين لالتقاء الساكنين. والحجة لمن حذف التنوين والهمزة وشدّد اللام: أنه نقل حركة الهمزة إلى اللام الساكنة قبلها ثم حذفها، فالتقى سكون التنوين وسكون اللام، فأدغم التنوين في اللام فالتشديد من أجل ذلك. ومثله من كلامهم: «زياد العجم» «3» وروي عن (نافع) : الإدغام وهمزة الواو، فإن صحّ ذلك عنه فإنما همز ليدل بذلك على الهمزة التي كانت في الكلمة قبل الإدغام.

قوله تعالى: وَثَمُودَ فَما أَبْقى «4» . يقرأ بالإجراء وتركه. وقد تقدّم القول في علة ذلك وغيره من الأسماء الأعجمية «5» .

قوله تعالى: يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ «6» ومُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ «7» . يقرءان بإثبات الياء وحذفها.

وقد ذكرت علله. ومعنى مهطعين: مسرعين.

قوله تعالى: إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ «8» . يقرأ بضم الكاف وإسكانها. والاختيار الضم لموافقة رءوس الآي، ولأنه الأصل، وإن كان الإسكان تخفيفا.

قوله تعالى: خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ «9» . يقرأ بضم الخاء وتشديد الشين من غير ألف، وبفتح الخاء وألف بعدها، وتخفيف الشين وكسرها. فالحجة لمن ضم الخاء وحذف الألف:

أنه أراد: جمع التكسير على خاشع فقال: خشّع كما قال تعالى في جمع راكع: وَالرُّكَّعِ

(1) النجم: 50.

(2) وهي قراءة نافع وأبي عمرو: بضم اللام بحركة الهمزة وإدغام النون فيها. (التيسير: 204) .

(3) أصله: زياد الأعجم.

(4) النجم: 51.

(5) انظر: 188.

(6) القمر: 6.

(7) القمر: 8.

(8) القمر: 6.

(9) القمر: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت