فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 378

قوله تعالى: وَلا يَحْسَبَنَّ. يقرأ بالياء والتاء وكسر السين وفتحها. وقد ذكرت علله في آل عمران «1» .

قوله تعالى: إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ «2» . يقرأ بالنصب [والرفع] «3» على ما ذكرناه آنفا «4» .

قوله تعالى: اسْتَخْلَفَ «5» . يقرأ بضم التاء وكسر اللام. وبفتحهما. فالحجة لمن ضم:

أنه جعله فعل ما لم يسمّ فاعله (والذين) في موضع رفع. والحجة لمن فتح: أنه جعله فعلا لله عز وجل لتقدمه في اول الكلام، و (الّذين) في موضع نصب.

قوله تعالى: ثَلاثُ عَوْراتٍ «6» يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه ابتدأ فرفعه بالابتداء، والخبر (لكم) ، أو رفعه لأنه خبر ابتداء محذوف، معناه: هذه الأوقات ثلاث عورات لكم. والحجة لمن نصب: أنه جعله بدلا من قوله ثَلاثَ مَرَّاتٍ «7» .

قوله تعالى: يَأْكُلُ مِنْها «8» يقرأ بالياء والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أقرد الرّسول بذلك. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه أخبر عنهم بالفعل على حسب ما أخبروا به عن أنفسهم.

قوله تعالى: وَيَجْعَلْ لَكَ «9» . يقرأ بالجزم والرفع. فالحجة لمن جزم: أنه ردّه على معنى قوله: (جعل لك) لأنه جواب الشرط وإن كان ماضيا فمعناه: الاستقبال. والحجة لمن استأنفه: أنه قطعه من الأول فاستأنفه.

(1) انظر 116.

(2) النّور: 51.

(3) في الأصل: والخفض والصّواب أن يقال (والرّفع) لأنه لا وجه لخفض (قول) بعد كان وقد قال العكبري في هذه الآية: (قول المؤمنين) . يقرأ بالنصب والرفع: (العكبري 2: 158) .

(4) انظر: 103 عند قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً.

(5) النّور: 55.

(6) النّور: 58.

(7) النّور: 58.

(8) الفرقان: 8.

(9) الفرقان: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت