فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 378

فالحجة لمن قرأه بضمتين: أنه أراد: جمع «نصب» و «نصب» كرهن ورهن. والحجة لمن فتح: وأسكن: أنه جعله ما نصب لهم كالعلم أو الغاية المطلوبة. ومعنى يوفضون:

يسرعون.

قوله تعالى: أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ «1» . يقرأ بضم النون وكسرها. وقد ذكر فيما تقدم «2» .

قوله تعالى: مالُهُ وَوَلَدُهُ «3» . يقرأ بضم الواو وإسكان اللام، وبفتحهما معا، فالمفتوح واحد، والضم جمع، كما قالوا: أسد وأسد. وقيل: هما لغتان في الواحد كما قالوا:

عدم وعدم. ومنه المثل «ولدك من دمّى عقبيك» «4» أي من ولدته.

قوله تعالى: وَدًّا «5» . يقرأ بفتح الواو والضمّ. وهما لغتان في اسم الصنم. وقيل الضمّ في المحبة، والفتح في اسم الصنم.

قوله تعالى: مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ «6» إجماع القراء على جمع السلامة إلّا (أبا عمرو) فإنه قرأه «خطاياهم» على جمع التكسير وقال: إنّ قوما كفروا ألف سنة لم يكن لهم إلّا خطيّات «7» بل خطايا. واحتج أصحاب القراءة الأولى بأن الألف والتاء قد تأتي على الجمع القليل والكثير. ودليله قوله تعالى: ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ «8» ولا يقال: هذا جمع قليل.

قوله تعالى: دُعائِي إِلَّا «9» . يقرأ بالمدّ، وفتح الياء وإسكانها. ومثله الياء في بَيْتِيَ «10» .

(1) نوح: 3.

(2) انظر: 92 عند قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ.

(3) نوح: 21.

(4) مجمع الأمثال 2: 363.

(5) نوح: 23.

(6) نوح: 25.

(7) لأن جمع المؤنث السالم من جمع، القلة.

(8) لقمان: 27.

(9) نوح: 6.

(10) نوح: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت