فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 378

الألف. يراد به: آخر شرابهم مسك، أي: مختوم بمسك. والختام: اسم ما يطبع عليه الخاتم من كل مختوم عليه إلّا ما اختاره «الكسائي» : من فتح الخاء، وتأخير التاء مفتوحة بعد الألف. يريد به: آخر الكأس التي يشربونها مسك، كما تقول: خاتمته مسك.

وكسر التاء أيضا جائز. وقد ذكر في الأحزاب «1» .

قوله تعالى: إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ «2» يقرأ بالإمالة والتفخيم. وقد ذكر مع نظائره «3» .

قوله تعالى: فَكِهِينَ «4» يقرأ بإثبات الألف، وحذفها والحجة فيه كالحجة في قوله: فارِهِينَ «5» ولابِثِينَ «6» . والمعنى فيه: معجبين. ومنه الفكاهة، وهي المزاح والدعابة.

قوله تعالى: وَيَصْلى سَعِيرًا «7» . يقرأ بضم الياء وفتح الصّاد وتشديد اللام، وبفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف اللام. فالحجة لمن شدّد: أنه أراد بذلك: دوام العذاب عليهم. ودليله قوله: وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ «8» لأن وزنها: «تفعلة» ، وتفعلة لا تأتي إلا مصدرا ل «فعّلته» بتشديد العين كقولك: عزّيته تعزية. والحجة لمن خفف: أنه أخذه من: صلى يصلي فهو صال. ودليله قوله تعالى: إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ «9» . والسعير في اللغة: شدّة حرّ النار، وسرعة توقّدها.

فأما قوله: زِدْناهُمْ سَعِيرًا «10» ، فقيل: وقودا وتلهّبا. وقيل: قلقا كالجنون.

(1) انظر: 290 عند قوله تعالى: وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ.

(2) المطففين: 18.

(3) انظر: 66 ومواضع الإمالة والتفخيم المتكرّرة في الكتاب.

(4) المطففين: 31.

(5) الشعراء: 149.

(6) النبأ: 23.

(7) الانشقاق: 12.

(8) الواقعة: 94.

(9) الصافات: 163.

(10) الإسراء: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت