فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 378

أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ «1» والتعجّب: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ «2» والتّسوية سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ «3» . والإيجاب كقوله: أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها «4» . والأمر: أَأَسْلَمْتُمْ «5» .

فعلى هذا يجري ما في كتاب الله فاعرف مواضعه.

ومن سورة محمّد صلى الله عليه وسلّم

هذه السورة أول المفصل. وإنّما سمّي مفصّلا لكثرة تفصيل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بين سوره.

قوله تعالى: وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ «6» . يقرأ بالتشديد والتخفيف وضم القاف، وبإثبات ألف بين القاف والتاء مع فتح القاف. فالحجة لمن خفّف أو شدّد: أنه دلّ بضم القاف على بناء الفعل لما لم يسم فاعله. والحجة لمن أثبت الألف وفتح القاف: أنه دل بذلك على بناء الفعل لهم. والكنايتان في موضع رفع «7» .

قوله تعالى: غَيْرِ آسِنٍ «8» . يقرأ بالمدّ على وزن فاعل. وبالقصر على وزن فعل.

فالحجة لمن قرأه بالمد: أنه أخذه من قولهم: أسن الماء يأسن فهو آسن، كما تقول:

خرج يخرج فهو خارج. والحجة لمن قصر: أنه أخذه من قولهم: أسن الماء يأسن فهو أسن كما تقول: حذر يحذر فهو حذر، وهرم يهرم فهو هرم. والهمزة فيهما معا همزة أصل.

قوله تعالى: وَأَمْلى لَهُمْ «9» . يقرأ بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء. وبفتح الهمزة واللام وإسكان الياء. فالحجة لمن ضم الهمزة: أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسم فاعله، لأنه جعل «التسويل» «10» للشيطان، و «الإملاء» لغيره. والحجة لمن فتح الهمزة: أنه

(1) المائدة: 116.

(2) البقرة: 28.

(3) البقرة: 6.

(4) البقرة: 30.

(5) آل عمران: 20.

(6) محمد: 4.

(7) واو الجماعة، في حالتي البناء للفاعل، والبناء للمفعول.

(8) محمّد: 15.

(9) محمد: 25.

(10) في قوله تعالى: سَوَّلَ لَهُمْ آية 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت