فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 378

وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ «1» . والحجة لمن حذفها: أنه جعل (الذين) بدلا من قوله: (وآخرون) ، أو من قوله: (وممّن حولكم) وهي في مصاحف أهل الشام بغير واو.

قوله تعالى: ضِرارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصادًا «2» . ينتصب على أنه مفعول له معناه:

اتّخذوه لهذا. أو ينتصب على أنه مصدر أضمر فعله.

قوله تعالى: غِلْظَةً «3» يقرأ بكسر الغين وفتحها. وهما لغتان، والكسر أكثر وأشهر.

قوله تعالى: الر «4» . يقرأ بكسر الرّاء وفتحها. فالحجة لمن أمال: أنه أراد:

التخفيف. والحجة لمن فتح: أنه أتى باللفظ على الأصل. وكلهم قصروا الراء. وأهل العربية يقولون في حروف المعجم: إنه يجوز إمالتها، وتفخيمها، وقصرها ومدّها، وتذكيرها وتأنيثها.

قوله تعالى: لَسِحْرٌ مُبِينٌ «5» . يقرأ بإثبات الألف وحذفها. فالحجة لمن أثبتها: أنه أراد: النبي صلى الله عليه وسلم. والحجة لمن حذفها أنه أراد: القرآن.

قوله تعالى: يُفَصِّلُ الْآياتِ «6» . يقرأ بالياء والنون. فالحجة لمن قرأه بالياء:

أنه أخبر به عن الله عز وجل، لتقدم اسمه قبل ذلك. والحجة لمن قرأه بالنون: أنه جعله من إخبار الله تعالى عن نفسه بنون الملكوت، لأنه ملك الأملاك.

قوله تعالى: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ «7» . يقرأ بضم القاف والرفع، وبفتحها والنصب.

فالحجة لمن ضم القاف: أنه بنى الفعل لما لم يسم فاعله فرفع به المفعول. والحجة لمن فتح القاف: أنه أتى بالفعل على بناء ما سمّي فاعله، وأضمر الفاعل فيه ونصب المفعول بتعدّي الفعل إليه.

(1) التوبة: 101

(2) التوبة: 107

(3) التوبة: 123

(4) يونس: 1

(5) يونس: 2

(6) يونس: 5

(7) يونس: 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت