فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 378

لا خلف فيها إلا التفخيم والإمالة في قوله تعالى: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا «1» .

وقد ذكر «2» .

قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ «3» . يقرأ بإسكان الشين وضمها. فالحجة لمن أسكن: أنه شبهه في الجمع: ببدنة وبدن، ودليله قوله: وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ «4» أو يكون أراد الضم، فأسكن تخفيفا. والحجة لمن ضم الشين: أنه أراد جمع الجمع كقولهم:

ثمار وثمر.

قوله تعالى: لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ «5» . يقرأ بالتشديد والتخفيف. وقد ذكرت علله «6» .

ومعناه: حرّكوها كالمستهزءين بالقرآن.

قوله تعالى: وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ «7» . يقرأ بإثبات الواو والنصب، وبحذفها والجزم. والإجماع على الجزم إلا ما تفرّد به (أبو عمرو) من النصب. فالحجة لمن جزم:

أنه ردّه على موضع الفاء وما اتصل بها قبل دخولها على الفعل، لأن الأصل كان «لولا أخرتني أتصدّق وأكن» كما قال الشاعر:

فأبلوني بليّتكم لعلّي ... أصالحكم وأستدرج نويّا

(1) الجمعة: 5.

(2) انظر: ظواهر الإمالة: 42، 45، 81، 119.

(3) المنافقون: 4.

(4) الحج: 36.

(5) المنافقون 5.

(6) انظر: 127 عند قوله تعالى: وَإِنْ تَلْوُوا.

(7) المنافقون: 10.

(8) نسبة ابن جني في الخصائص إلى أبي داود، ونسبة ابن هشام في المغنى 2: 97 إلى الهذلي.

وفي حاشية اللسان: فسره الدسوقي فقال: أبلوني: أعطوني. والبلية: الناقة تعقل على قبر صاحبها الميت بلا طعام ولا شراب حتى تموت. ونويّ بفتح الواو كهويّ، وأصله: نواي كعصاي قلبت الألف ياء على لغة هذيل.

انظر: اللسان: مادة: علل. والخصائص: 1: 176. ومعاني القرآن للفراء 1: 88. ومغنى ابن هشام 2: 97.

وشرح شواهد المغنى للبغدادي الشاهد: 669.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت