فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 378

آمَنُوا «1» هو المفعول الثاني ورفع «سواء» بالابتداء و «محياهم» الخبر. وقد يجوز لمن جعل كَالَّذِينَ آمَنُوا المفعول الثاني أن ينصب سواء على الحال، ويقف عليه.

قوله تعالى: وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً «2» . يقرأ بكسر الغين وإثبات الألف، وبفتحها وحذف الألف. فالحجة لمن كسر الغين: أنه جعله مصدرا مجهولا كقولك: «الولاية» و «الكفاية» . والحجة لمن فتح الغين: أنه جعله كالخطفة والرّجعة. وقال بعض أهل النظر: إنما قال: غشاوة لاشتمالها على البصر بظلمتها فهي في الوزن مثل: الهداية.

قوله تعالى: وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها «3» . إجماع القرّاء على الرفع إلا (حمزة) فإنه قرأه بالنصب. فالحجة لمن رفع: أن من شرط «إنّ» «4» إذا تمّ خبرها قبل العطف عليها كان الوجه الرفع. ودليله قوله تعالى: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «5» .

فأما حجة (حمزة) فإنه عطف بالواو لفظ «الساعة» لأنها من تمام حكاية قولهم. وعلى ذلك كان الجواب لهم في قوله: قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ «6» .

قوله تعالى: فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ «7» . يقرأ بفتح الياء وضمّها. وقد ذكر.

قوله تعالى: بِوالِدَيْهِ حُسْنًا «8» . يقرأ بضم الحاء من غير ألف، وبألف قبل الحاء وإسكانها، وألف بعد السّين، وهما مصدران. فالأول من: حسن يحسن حسنا. والثاني:

من: أحسن يحسن إحسانا.

قوله تعالى: لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا «9» . يقرأ بالياء والتاء، فالياء عز وجل، أو للنبيّ عليه السّلام، أو للقرآن، والتاء للنبي خاصة.

قوله تعالى: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا «10» . يقرءان بضم الكاف وفتحها. وقد تقدم ذكره «11» .

(1) الجاثية: 21.

(2) الجاثية: 23.

(3) الجاثية: 32.

(4) من قوله تعالى: وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ الآية نفسها.

(5) التوبة: 3.

(6) الجاثية: 32.

(7) الجاثية: 35.

(8) الأحقاف: 15.

(9) الأحقاف: 12.

(10) الأحقاف: 15.

(11) انظر: 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت