فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 378

ونكس في مرضه ردّ فيه. ومعناه: نعيده إلى أرذل العمر يريد به: الهرم.

قوله تعالى: أَفَلا يَعْقِلُونَ «1» يقرأ بالياء والتاء على ما قدّمناه.

قوله تعالى: أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ «2» . يقرأ بالتوحيد والجمع. وقد تقدّم الاحتجاج في نظائره بما يغني عن إعادته ومثله: لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ «3» ومكاناتهم.

قوله تعالى: لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا «4» . يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:

قوله وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ «5» . والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه جعله عليه السلام مخاطبا.

ووجه الياء أن يكون للقرآن، لقوله تعالى: لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ «6» .

قوله تعالى: كُنْ فَيَكُونُ «7» يقرأ بالرفع والنصب. وقد ذكر وجه ذلك «8» .

قوله تعالى: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا «9» . يقرأن بإدغام التاء في الصّاد والزاي والذال، وإظهارها. فالحجة لمن أدغم قرب مخرج التاء منهن. والحجة لمن أظهر: أن التاء متحركة والألف ساكنة قبلها فالإظهار أحسن من الجمع بين ساكنين.

فإن قيل: ما وجه قوله فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا ولم يقل (تلوا) كما قال (صفّا) و (زجرا) ؟

فقل: إنّ (تلوت) له في الكلام معنيان: تلوت الرجل. معناه: اتّبعته، وجئت بعده.

ودليله قوله: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها «10» . وتلوت القرآن: إذا قرأته. فلما التبس لفظهما أبان الله عز وجل بقوله (ذكرا) : أنّ المراد هاهنا: التّلاوة لا الاتباع.

فإن قيل: ما وجه التأنيث في هذه الألفاظ؟ فقل: ليدل بذلك على معنى الجمع.

وقيل: التاليات هاهنا: جبريل وحده، كما قال في قوله: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ «11» .

قوله تعالى: بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ «12» . يقرأ بالتنوين والنصب والخفض معا، وبترك

(1) يس: 68.

(2) يس: 41.

(3) يس: 67.

(4) يس: 70.

(5) يس: 69.

(6) الأنعام: 19.

(7) يس: 82.

(8) انظر: 88.

(9) الصافات: 1، 2، 3.

(10) الشمس: 2.

(11) آل عمران: 39.

(12) الصافات: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت