فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 378

قوله تعالى: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ «1» . يقرأ بتحقيق الهمزة، وإعراب الياء، وبحذفه وإرسال الياء. وقد ذكر «2» .

قوله تعالى: لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ «3» ، إجماع القراء على الياء، إلّا ما روي عن أبي عمرو من التاء فيه، يريد: لا يحل لك شيء من النساء «4» .

قوله تعالى: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ «5» يقرأ بإشباع الضمة، وإلحاقها واوا، وباختلاس حركة الضم فيها. وقد مضى القول فيه مع أمثاله «6» قوله تعالى: إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا «7» يقرأ بالجمع، ويجمع الجمع. فالحجة لمن قرأه بالجمع: أنه لما جاء بعده (كبراء) وهو جمع (كبير) وجب أن يكون الذي قبله (سادة) وهو جمع (سيّد) ، ليوافق الجمع في المعنى. والحجة لمن قرأه بجمع الجمع «8» .

أن السادة كانوا فيهم أكبر من الكبراء، فأبانوهم منهم بجمع يتميزون به عنهم.

قوله تعالى: وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا «9» بالثاء والباء وقد ذكرت علله في البقرة «10»

قوله تعالى: عالِمِ الْغَيْبِ «11» يقرأ «علّام الغيب» و «عالم الغيب» بالخفض وعالم بالرفع. فالحجة لمن خفض: أنه جعله وصفا لقوله: (بلى وربي) «12» لأنه مخفوض بواو القسم. فأما علّام فهو أبلغ في المدح من عالم وعليم. ودليله قوله في آخرها: «قُلْ إِنَّ رَبِّي

(1) الأحزاب: 51.

(2) انظر: 159 عند قوله تعالى: أَرْجِهْ وَأَخاهُ.

(3) الأحزاب: 52.

(4) انظر: التيسير: 179.

(5) الأحزاب: 53.

(6) انظر: 71.

(7) الأحزاب: 67

(8) أي سادات بألف بعد الدّال مع كسر التاء، وهي قراءة ابن عامر: (التيسير ص: 179) .

(9) الأحزاب: 68.

(10) انظر: 96 عند قوله تعالى: قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ.

(11) سبأ: 3.

(12) الآية نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت