فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 378

الألف والجزم. فالحجة لمن قرأ بالياء والرفع أنه جعله خبرا. والحجة لمن قرأ بالتاء والجزم أنه جعله نهيا. ومعنى الظلم في اللغة: وضع الشيء في غير موضعه. والهضم: النقصان.

قوله تعالى: أَعْمى «1» في الموضعين يقرءان بالتفخيم والإمالة. فالحجة لمن فخم:

أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن أمال: أنه دلّ بذلك على الياء. وقيل في معناه:

أعمى عن حجته، وقيل عن طريق الجنة.

قوله تعالى: لَعَلَّكَ تَرْضى «2» . يقرأ بفتح التاء وضمّها. فالحجة لمن فتحها: أنه قصده بكون الفعل له ففتح، لأنه من فعل ثلاثي. والحجة لمن ضم: أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسمّ فاعله، والأمر فيهما قريب، لأن من أرضي فقد رضي. ودليله قوله تعالى: راضِيَةً مَرْضِيَّةً «3» .

قوله تعالى: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ «4» . يقرأ بالياء والتاء. والحجة فيه ما قدّمناه في أمثاله، والاختيار التاء لإجماعهم على قوله: حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ «5» .

قوله تعالى: قالَ رَبِّي يَعْلَمُ «6» . يقرأ بإثبات الألف وحذفها «7» . فالحجة لمن أثبت:

أنه جعله فعلا ماضيا أخبر به. والحجة لمن حذف: أنه جعله من أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: نُوحِي إِلَيْهِمْ «8» . يقرأ بالنون وكسر الحاء وبالياء وفتحها. فالحجة لمن قرأ بالياء: أنه أراد بذلك من شكّ في نبوة محمد صلى الله عليه، وكفر به وقال: هلّا كان ملكا؟ فأمرهم الله أن يسألوا أهل الكتب هل كانت الرسل إلّا رجالا يوحى إليهم.

والحجة لمن قرأه بالنون: أنه أراد: أن الله تعالى أخبر به عن نفسه وردّه على قوله: (أرسلنا) ليكون الكلام من وجه واحد، فيوافق بعضه بعضا.

قوله تعالى: وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ «9» . يقرأ بياء مفتوحة ورفع (الصمّ) ، وبتاء

(1) طه: 124، 125.

(2) طه: 130.

(3) الفجر: 28.

(4) طه: 133.

(5) البينة: 1.

(6) الأنبياء: 4.

(7) وذلك في قوله «قال» .

(8) الانبياء: 7.

(9) الأنبياء: 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت