فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 378

قوله تعالى: خَيْرًا يَرَهُ وشَرًّا يَرَهُ «1» بإشباع الضمة واختلاسها. وقد ذكر في آل عمران «2» .

قوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ «3» . يقرأ بإثبات الهاء وحذفها. وعلله مذكورة في الأنعام «4» .

قوله تعالى: لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ «5» . يقرأ بفتح التاء وضمّها. فالحجة لمن فتح: أنه دل بذلك على بناء الفعل لهم فجعلهم به فاعلين. والحجة لمن ضم: أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسم فاعله، والأصل في الفعل «لترأيونّ» على وزن: «لتفعلون» فنقلوا فتحة الهمزة إلى الراء، وهي ساكنة، ففتحوها، وحذفوا الهمزة تخفيفا، فبقيت الياء مضمومة، والضم فيها مستثقل، فحذفوا الضمة عنها فبقيت: ساكنة، وواو الجمع ساكنة، فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين، فالتقى حينئذ ساكنان: واو الجمع، والنون المدغمة، فحذفوا الواو لالتقائهما. فأمّا قوله: ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ «6» فبفتح التاء لا خلاف بينهم فيه.

ومن سور الهمزة

قوله تعالى: الَّذِي جَمَعَ مالًا «7» . يقرأ بتشديد الميم وتخفيفها. فالحجة لمن شدد:

أنه أراد: تكرار الفعل ومداومة الجمع. والحجة لمن خفف: أنه أراد: جمعا واحدا لمال واحد.

(1) الزلزلة: 7، 8.

(2) انظر: 111 عند قوله تعالى: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ.

(3) القارعة: 10.

(4) انظر: 145 عند قوله تعالى: فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ.

(5) التكاثر: 6.

(6) التكاثر: 7.

(7) الهمزة: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت