فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 378

جعل الفعل مبنيا للفاعل، فكأنه قال: الشيطان سوّل لهم، والله أملى لهم.

قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ «1» . يقرأ بفتح الهمزة وكسرها. فالحجة لمن فتح:

أنه أراد: جمع «سرّ» . والحجة لمن كسر: أنه أراد: المصدر. وقد ذكرنا العلة في فتح همزة الجمع وكسر همزة المصدر ذكرا يغني عن إعادته.

قوله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ «2» وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ «3» . يقرءان بالياء والنون.

فالحجة لمن قرأ بالياء: أنه جعله من إخبار النبي عن الله عزّ وجلّ. والحجة لمن قرأه بالنون:

أنه جعله من إخبار الله عزّ وجلّ عن نفسه.

فإن قيل: فما وجه قوله «حَتَّى نَعْلَمَ» وعلمه سابق لكون الأشياء؟ فقل: الإخبار عنه، والمراد بذلك: غيره ممن لا يعلم، وهذا من تحسين اللفظ ولطافة الرد.

قوله تعالى: وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ «4» . يقرأ بفتح السين وكسرها وقد تقدّم القول فيه «5» .

قوله تعالى: لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ «6» . يقرأ ذلك بالياء على طريق الغيبة، وبالتاء دلالة على المخاطبة.

قوله تعالى: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ «7» . يقرأ بضم السّين وفتحها. فالحجة لمن ضمّ: أنه أراد: «الإثم» أو «الشّرّ» أو «الفساد» . والحجة لمن فتح: أنه أراد: المصدر.

قوله تعالى: فَسَيُؤْتِيهِ «8» . يقرأ بالياء والنون. وقد تقدّم القول في أمثاله «9» .

قوله تعالى: بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ «10» . إجماع القرّاء على كسر الهاء، لمجاورة الياء إلا

(1) محمد: 26.

(2) محمد: 31.

(3) محمد: 31.

(4) محمد: 35.

(5) انظر: 95.

(6) الفتح: 9.

(7) الفتح: 6.

(8) الفتح: 10.

(9) انظر: 96.

(10) الفتح: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت