فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 378

قوله تعالى: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ «1» يقرأ بالياء والتاء على ما تقدّم من القول في أمثاله.

قوله تعالى: رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ «2» . يقرأ بالرفع والخفض هاهنا وفي الْمُزَّمِّلُ «3» وعَمَّ يَتَساءَلُونَ «4» . فالحجة لمن خفض: أنه جعله بدلا من الاسم الذي قبله. والحجة لمن رفع: أنه جعله مبتدأ، أو خبرا لمبتدإ، أو أبدله من قوله: هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ «5» ربّ.

قوله تعالى: فَاعْتِلُوهُ «6» . يقرأ بكسر التاء وضمّها وهما لغتان: كقوله:

يَعْرِشُونَ «7» ، يَعْكُفُونَ «8» . وقد ذكرت علله فيما مضى.

قوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ «9» . يقرأ بكسر الهمزة وفتحها. فالحجة لمن كسر: أنه جعل تمام الكلام عند قوله «ذق» ، وابتدأ إن بالكسر. والحجة لمن فتحها: أنه أراد:

حرف الخفض فحذفه، ففتح لذلك.

وقيل معنى قوله: إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ «10» يريد: عند نفسك، فأما عندنا فلا.

وقيل: هو كناية من الله عز وجلّ بأحسن الألفاظ. والمراد به: السفيه الأحمق، أو الذليل كقول قوم شعيب له: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ «11» .

قوله تعالى: يَغْلِي فِي الْبُطُونِ «12» . يقرأ بالياء ردا على «المهل» ، وبالتاء ردّا على «الشجرة» . والأثيم هاهنا: أبو جهل.

قوله تعالى: فِي مَقامٍ أَمِينٍ «13» . يقرأ بضم الميم وفتحها. وقد ذكر معنى ذلك بما فيه كفاية «14» .

(1) الزخرف: 89.

(2) الدخان: 7.

(3) المزمل: 9.

(4) النبأ: 37.

(5) الدخان: 6.

(6) الدخان: 47.

(7) الأعراف: 137.

(8) الأعراف: 138.

(9) الدخان: 49.

(10) الآية نفسها.

(11) هود: 87.

(12) الدخان: 45.

(13) الدخان: 51.

(14) انظر: 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت