فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 378

من ألت يألت. والحجة لمن ترك الهمز: أنه أخذه: من «لات» يليت. ومعناهما:

لا ينقصكم.

قوله تعالى: لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا «1» . يقرأ بالتّشديد والتخفيف. وقد تقدّم القول فيه، ومعناه: إن ذاكر أخيه بالسوء في غيبته، وهو لا يحس به كآكل لحمه ميتا.

قوله تعالى: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ «2» . إجماع القرّاء على التاء خطابا للحاضرين إلّا (ابن كثير) فإنه قرأه بالياء على معنى: الغيبة.

قوله تعالى: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ «3» . يقرأ بالياء إخبار من الرسول عن الله عزّ وجلّ وبالنون إخبار من الله تعالى عن نفسه عزّ وجلّ.

ونصب «يوم» يتوجه على وجهين: أحدهما: بقوله ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ «4» يوم نقول، أي: في يوم قولنا. والثاني: بإضمار فعل، معناه: «واذكر» يوم نقول.

فأما قول جهنم، فعند أهل السنة بآلة وعقل يركّبه الله فيها على الحقيقة. وعند غيرهم، على طريق المجاز، وأنها لو نطقت لقالت ذلك.

قوله تعالى: وَأَدْبارَ السُّجُودِ «5» . يقرأ بفتح الهمزة على الجمع، وبكسرها على المصدر.

قوله تعالى: الْمُنادِ «6» يقرأ بالياء وحذفها على ما تقدّم من «7» القول في نظائره.

والمنادى هاهنا: إسرافيل. والمكان القريب: بيت المقدس.

قوله تعالى: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ «8» يقرأ بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدد:

(1) الحجرات: 12.

(2) الحجرات: 18.

(3) ق: 30.

(4) ق: 29.

(5) ق: 40.

(6) ق: 41.

(7) انظر: 204 عند قوله تعالى: دُعائِي.

(8) ق: 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت