فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 378

قوله تعالى: وَعَذَّبْناها عَذابًا نُكْرًا «1» . يقرأ بضم الكاف وإسكانها على ما قدمناه من القول في سورة (القمر) «2» . والاختيار هاهنا: الإسكان، وهناك: التحريك، ليوفق بذلك ما قبله من رءوس الآي.

قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ «3» . يقرأ بالهمز والتشديد للياء بعد الهمز، وبألف ممدودة قبل الهمزة ونون ساكنة بعدها. ومعناها: معنى كم. وقد ذكرنا الحجة فيها فيما مضى «4» .

قوله تعالى: يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ «5» . يقرأ بالياء والنون. وقد تقدم القول في أمثاله بما يدل عليه.

قوله تعالى: عَرَّفَ بَعْضَهُ «6» . يقرأ بتشديد الراء وتخفيفها. فالحجة لمن خفف:

أنه أراد: عرف بعضه من نفسه وغضب بسببه، وجازى عليه بأن طلق «حفصة» «7» تطليقة لاذاعتها ما ائتمنها عليه من سرّه. والعرب تقول لمن يسيء إليها: أما والله لأعرفنّ لك ذلك. والحجّة لمن شدّد: أنه أراد: ترداد الكلام في محاورة التعريف فشدّد لذلك.

ومعناه: عرف بعض الحديث وأعرض عن بعضه. واحتج بأنه لو كان مخفّفا لأتى بعده بالإنكار، لأنه ضده لا بالإعراض.

قوله تعالى: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ «8» . يقرأ بتشديد الظاء وتخفيفها. وقد ذكرت علل ذلك في عدة مواضع، فأغنى عن الإعادة «9» .

(1) الطلاق: 8.

(2) انظر: 337.

(3) الطلاق: 8.

(4) انظر: 114.

(5) الطلاق: 11

(6) التحريم: 3.

(7) حفصة: بنت عمر بن الخطاب وهي من امهات المؤمنين. انظر: (الإصابة: 8 - 51) .

(8) التحريم: 4.

(9) انظر: 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت