فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 378

أنه أراد: تتشقق، فأسكن التاء الثانية وأدغمها في الشين فشدّد لذلك. والحجة لمن خفف:

أنه أراد أيضا: تتشقق، فحذف إحدى التاءين تخفيفا.

قوله تعالى: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ «1» . يقرأ بالتشديد والتخفيف. فالحجة لمن شدد:

أنه دلّ بذلك على مداومة الفعل وتكراره. والحجة لمن خفف: أنه أراد المرة الواحدة.

وأصله: التطواف في البلاد.

ومن سورة الذّاريات

قوله تعالى: لَحَقٌّ مِثْلَ ما «2» . يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن رفع: أنه جعله صفة للحق. والحجة لمن نصب: أنه بناه مع «ما» بناء «لا رجل عندك» .

فإن قيل: كيف جعل نطقهم حقّا، وهم كفرة؟ فقل: معناه: إنه لحق مثل نطقكم، كما تقول: إنه لحقّ كما أنك هاهنا.

قوله تعالى: الصَّاعِقَةُ «3» . يقرأ بإثبات الألف بين الصاد والعين، وحذفها. فالحجة لمن أثبت: أنه أراد: الاسم من الفعل. والحجة لمن حذف: أنه أراد: المصدر أو المرّة من الفعل.

قوله تعالى: وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ «4» . يقرأ بالنصب والخفض. فالحجة لمن نصب:

أنه ردّه على قوله: فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ «5» ، أي: وأغرقنا قوم نوح، أو أهلكنا قوم نوح. والحجة لمن خفض: أنه ردّه على قوله: وَفِي ثَمُودَ «6» .

(1) ق: 36.

(2) الذاريات: 23.

(3) الذاريات: 44.

(4) الذاريات: 46.

(5) الذاريات: 40.

(6) الذاريات: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت