فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 378

ما رواه (حفص) عن (عاصم) من ضمّها على أصل ما يجب من حركتها بعد الساكن.

قوله تعالى: إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا «1» . يقرأ بضم الضاد وفتحها. وقد تقدّم ذكر علّتها «2» .

قوله تعالى: بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا «3» . إجماع القراء على الياء بمعنى الغيبة إلّا ما اختاره (أبو عمرو) من التاء بمعنى الحضرة.

قوله تعالى: أَخْرَجَ شَطْأَهُ «4» . يقرأ بإسكان الطاء وفتحها. والحجة فيه كالحجة في قوله رَأْفَةٌ «5» في إسكانها وتحريكها. ومعناه: فراخ الزرع.

قوله تعالى: فَآزَرَهُ «6» . يقرأ بالمدّ والقصر، فالمد بمعنى: أفعله، والقصر: بمعنى فعله، فالألف في الممدود قطع، وفي المقصور أصل.

قوله تعالى: عَلى سُوقِهِ «7» . يقرأ بالهمز وتركه. وقد تقدّم ذكر علته فيما مضى «8» .

والله أعلم.

قوله تعالى: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ «9» . يقرأ بالياء والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:

أنه ردّه على اللفظ لا على المعنى. والحجة لمن قرأه بالتاء: أنه ردّه على المعنى، لا على اللفظ.

قوله تعالى: لا يَلِتْكُمْ «10» . يقرأ بالهمز «11» وتركه. فالحجة لمن همز: أنه أخذه:

(1) الفتح: 11.

(2) انظر: 88.

(3) الفتح: 24.

(4) الفتح: 29.

(5) النور: 2.

(6) الفتح: 29.

(7) الفتح: 29.

(8) انظر: 272 عند قوله تعالى: وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها.

(9) الحجرات: 10.

(10) الحجرات: 14.

(11) قراءة أبي عمرو بهمزة ساكنة بعد الياء، وإذا خفف أبدلها ألفا. (انظر: التيسير: 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت