فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 378

فأمّا قوله تعالى: أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ «1» لأنه يصير بمعنى: لم يكونوا معاندين، وهذا خطأ. ومعنى معجزين: سابقين فائتين. ومنه: أعجزني الشيء.

قوله تعالى: ثُمَّ قُتِلُوا «2» يقرأ بتشديد التاء وتخفيفها. وقد ذكر «3» .

وقوله: مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «4» يقرأ بضم الميم وفتحها وقد تقدم ذكره «5» .

قوله تعالى: وَأَنَّ ما يَدْعُونَ «6» يقرأ بالتاء والياء هاهنا وفي لقمان «7» وفي العنكبوت «8» والمؤمن «9» . وقد ذكرت الأدلة فيه مقدمة فيما سلف «10» .

قوله تعالى: لِأَماناتِهِمْ «11» ، يقرأ بالتوحيد والجمع. فمن وحّد استدل بقوله:

وَعَهْدِهِمْ «12» ولم يقل: وعهودهم. ومن جمع استدل بقوله: أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها «13» .

قوله تعالى: عَلى صَلَواتِهِمْ «14» . يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: أنه اجتزأ بالواحد عن الجميع، كما قال تعالى: أَوِ الطِّفْلِ «15» . والحجة لمن جمع: أنه أراد:

الخمس المفروضات. والنوافل المؤكدات. وقد ذكر معنى الصلاة في براءة «16» .

(1) هود: 20.

(2) الحج: 58.

(3) انظر: 162.

(4) الحج 59.

(5) انظر: 122.

(6) الحج: 62.

(7) لقمان: 30

(8) العنكبوت: 42.

(9) المؤمن: 20.

(10) انظر: 82 عند قوله تعالى: وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ، وهي قراءة مكرّرة أكثر من مرّة في الكتاب.

(11) المؤمنون: 8.

(12) المؤمنون: 8.

(13) النساء: 58.

(14) المؤمنون: 9.

(15) النور: 31.

(16) انظر: 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت