فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 378

والحجة لمن كسر السين: أنه أخذه من الموضع الذي تذبح فيه النسيكة، وهي: الشاة الموجبة لله.

قوله تعالى: لَهُدِّمَتْ «1» . يقرأ بتشديد الدال وتخفيفها. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: تكرير الفعل. والحجة لمن خفف: أنه أراد: المرّة الواحدة من الفعل. وهما لغتان فاشيتان.

قوله تعالى: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ «2» وإِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ «3» يقرءان بفتح الدال من غير ألف، وبكسرها وإثبات الألف. وقد ذكرت علته في البقرة «4» .

قوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ «5» يقرأ بضم الهمزة وفتحها. فالحجة لمن ضم:

أنه دلّ بذلك على بناء الفعل لما لم يسمّ فاعله. والحجة لمن فتح: أنه جعل الفعل لله عز وجل.

قوله تعالى: يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ «6» . يقرأ بفتح التاء وكسرها على لما قدمناه من بناء الفعل لفاعله بالكسر، ولما لم يسمّ فاعله بالفتح.

قوله تعالى: أَهْلَكْناها «7» يقرأ بالتاء، وبالنون والألف. فالدليل لمن قرأ بالتاء قوله: فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ «8» ، ولم يقل: نكيرنا. والحجة لمن قرأ بالنون والألف: أنه اعتبر ذلك بقوله تعالى: قَسَمْنا بَيْنَهُمْ «9» وهو المتولي لذلك.

قوله تعالى: وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ «10» . يقرأ بالهمز على الأصل، وبتركه تخفيفا.

قوله تعالى: مِمَّا تَعُدُّونَ «11» . يقرأ بالياء والتاء على ما قدمنا القول في أمثاله.

قوله تعالى: مُعاجِزِينَ «12» يقرأ بتشديد الجيم من غير ألف، وبتخفيفها وإثبات الألف. فالحجة لمن قرأه بالتشديد: أنه أراد: مبطئين مثبطين. والحجة لمن قرأه بالتخفيف:

أنه أراد: معاندين، فالتثبيط والتعجيز خاص لأنه في نوع واحد، وهو: الإبطاء عن الرسول عليه السلام، والعناد عام، لأنه يدخل فيه الكفر. والمشاقّة. على أن معناهما قريب عند النظر، لأن من أبطأ عن الرسول فقد عانده وشاقّه.

(1) الحج: 40.

(2) الحج: 40.

(3) الحج: 38.

(4) انظر: 99.

(5) الحج: 39.

(6) الحج: 39.

(7) الحج: 45.

(8) الحج: 44.

(9) الزخرف: 32.

(10) الحج: 45.

(11) الحج: 47.

(12) الحج: 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت