فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 378

من (السّخريّا) «1» . والحجة لمن ضم: أنه أخذه من (السّخرة) «2» . وكذلك التي في (صاد) «3» ، فأما التي في الزخرف «4» فبالضم لا غير.

قوله تعالى: أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ «5» . يقرأ بفتح الهمزة، وكسرها. فالحجة لمن فتح أنه أراد: الاتصال بقوله: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا «6» لأنهم. والحجة لمن كسر:

أنه جعل الكلام تامّا عند قوله: (بما صبروا) ثم ابتدأ إنّ فكسرها.

قوله تعالى: قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ «7» قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ «8» يقرءان بإثبات الألف، وحذفها وبالحذف في الأول والإثبات في الثاني. فالحجة لمن أثبت: أنه أتى به على الخبر.

والحجة لمن حذف: أنه أتى به على الأمر. ويقرءان أيضا بالإدغام للمقاربة وبالإظهار على الأصل.

قوله تعالى: وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ «9» يقرأ بضم التاء على معنى: تردون، وبفتحها على معنى: تصيرون.

قوله تعالى: وَفَرَضْناها «10» . يقرأ بتشديد الراء وتخفيفها. فالحجة لمن شدد: أنه أراد: بيّنّاها وفصّلناها، وأحكمناها فرائض مختلفة، وآدابا مستحسنة.

قال (الفراء) «11» : وجه التشديد: أن الله تعالى فرضه عليه وعلى من يجيء بعده، فلذلك شدّده. والحجة لمن خفف: أنه جعل العمل بما أنزل في هذه السورة لازما لجميع المسلمين

(1) قال في القاموس: مادة: سخر: سخره: كمنعه سخريّا بالكسر، ويضم: كلّفه ما لا يريد وقهره.

(2) وفي القاموس: سخر منه وبه، كفرح سخرا وسخرا، وسخرة هزئ، كاستسخر.

(3) ص 63.

(4) الزخرف: 32.

(5) المؤمنون: 111.

(6) المؤمنون: 111.

(7) المؤمنون: 112.

(8) المؤمنون: 114.

(9) المؤمنون: 115.

(10) النّور: 1.

(11) الفرّاء: 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت